f 𝕏 W
7 سنوات من حكم قيس سعيّد.. ماذا تحقق من الوعود الاقتصادية للتونسيين؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

7 سنوات من حكم قيس سعيّد.. ماذا تحقق من الوعود الاقتصادية للتونسيين؟

بعد 7 سنوات من الوعود الاقتصادية في تونس تتزايد ضغوط الأسعار والديون وكلفة الطاقة على الأسر والميزانية، رغم تحسن بعض المؤشرات، وسط خلاف بشأن مسؤولية سياسات السلطة والتراكمات السابقة عن صعوبات المعيشة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد سبع سنوات من حكم الرئيس قيس سعيد، يواجه التونسيون ضغوطًا اقتصادية متزايدة، تتجلى في ارتفاع تكاليف المعيشة والعمل. ورغم تأكيد الحكومة على صمود الاقتصاد أمام الصدمات العالمية، يشير خبراء إلى استمرار صعوبات النمو والتوظيف وتدهور القدرة الشرائية. وتبرز هذه التحديات في ارتفاع أسعار السلع الأساسية، مثل زيت المحرك، بالإضافة إلى استمرار معدلات التضخم.
أبرز النقاط

يضطر سائق سيارة الأجرة حسام الوسلاتي إلى العمل ساعات إضافية للمحافظة على دخله، بعدما ارتفعت نفقات تشغيل سيارته، فزيت المحرك الذي كان يشتريه بنحو 35 دينارا عام 2018 (13.2 دولارا آنذاك) يقترب سعره اليوم من 100 دينار (33.3 دولارا).

وبعد نحو 7 سنوات على تولي الرئيس قيس سعيّد الحكم، يقيس حسام التغير الاقتصادي بالمصاريف التي يدفعها لمواصلة العمل، والوقت الإضافي الذي يخصصه لتعويض ارتفاعها، أكثر مما يقيسه بنسب النمو أو بيانات الميزانية.

وخلال السنوات الأخيرة، واجه الاقتصاد التونسي جائحة كورونا وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميا، ثم تداعيات الحرب على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026.

وتقول الحكومة التونسية إن البلاد أظهرت قدرة على الصمود أمام الصدمات، بينما يرى خبراء أن المؤشرات الاقتصادية والمالية تكشف استمرار صعوبات النمو والتشغيل والتمويل، وتزايد الضغوط على القدرة الشرائية.

تناهز الزيادة في سعر زيت المحرك الذي يستخدمه الوسلاتي 186%، وفق الأرقام التي قدمها للجزيرة نت، وهي تقدم مثالا على الضغوط التي يواجهها العاملون الذين ترتبط مداخيلهم بمصاريف تشغيل متواصلة.

وتظهر هذه الضغوط كذلك في أسعار الغذاء، فقد بلغ معدل التضخم في تونس 5.6% في سبتمبر/أيلول 2026، مقابل 5.4% في أغسطس/آب، بعدما سجل 4.8% في يناير/كانون الثاني، وفق المعهد الوطني للإحصاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)