f 𝕏 W
تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة: إصابات واقتحام لمؤسسات حقوقية وحملة اعتقالات تطال العشرات

جريدة القدس

سياسة منذ 3 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة: إصابات واقتحام لمؤسسات حقوقية وحملة اعتقالات تطال العشرات

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مدينتي رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة بتعزيزات عسكرية كبيرة شملت شاحنات وناقلات جند. وأسفرت هذه العملية عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، حيث أكدت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة طفل وشاب بالرصاص الحي، بالإضافة إلى عشرات حالات الاختناق.

وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال استهدفت الطواقم الصحفية بشكل مباشر بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لمنعهم من تغطية الاقتحام الذي استمر لأكثر من ساعتين. وحاصرت القوات عدداً من الصحفيين داخل ساحة منزل في رام الله، بينما تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين بينهم فتاة خلال المداهمات المستمرة.

وفي خطوة تصعيدية، داهم جيش الاحتلال مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في قلب مدينة رام الله، وقام بمصادرة كافة محتوياتها وأثاثها ووثائقها. وألصق الجنود قراراً عسكرياً يقضي بإغلاق المؤسسة واعتبارها 'هيئة غير قانونية'، بزعم ارتباطها بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وشملت عمليات التخريب داخل مؤسسة الضمير مصادرة لوحات وصور توثق تعذيب الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، حيث تم إلقاؤها في حاويات نقل عسكرية. وتعتبر الضمير واحدة من سبع مؤسسات حقوقية صنفها الاحتلال كمنظمات 'إرهابية' في عام 2022، رغم اعتراف الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية بعملها القانوني.

وفي سياق متصل، تمركزت آليات الاحتلال بالقرب من مجمع فلسطين الطبي الحكومي في رام الله، ونشرت قناصتها في محيط أبواب المجمع وساحاته. وتسببت هذه التحركات في حالة من التوتر الشديد داخل المؤسسات الصحية والتعليمية المحيطة، خاصة مع إطلاق قنابل الغاز قرب مدرسة رام الله الثانوية.

أما في محافظة نابلس، فقد نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 30 فلسطينياً على الأقل بعد مداهمة وتفتيش عشرات المنازل. وتركزت هذه الحملة في قرية تل وبلدة عصيرة الشمالية، حيث حولت قوات الاحتلال أحد المنازل السكنية إلى مركز للتحقيق الميداني مع المواطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)