f 𝕏 W
توتر صامت بين ترمب ونتنياهو وكلفة باهظة تقيد الخيارات العسكرية ضد إيران

جريدة القدس

سياسة منذ 3 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

توتر صامت بين ترمب ونتنياهو وكلفة باهظة تقيد الخيارات العسكرية ضد إيران

أفادت مصادر إعلامية دولية بوجود مؤشرات على تراجع الحماسة في العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وذكرت تقارير صحفية أن هذا الفتور يعود إلى استياء واشنطن من عدم إنهاء العمليات العسكرية في قطاع غزة، مما أدى إلى تعثر مساعي توسيع اتفاقات التطبيع الإقليمية التي يطمح ترمب لتعزيزها كجزء من إرثه السياسي.

وفي مقال رأي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، اعتبرت الكاتبة أورلي أزولاي أن نتنياهو قد خسر رصيده لدى ترمب، مشيرة إلى أن إسرائيل بدأت تفقد الغطاء السياسي الكامل الذي كانت تتمتع به في البيت الأبيض. وأوضحت الكاتبة أن نتنياهو لم يتلقَ الإشارات الداعمة التي كان يأمل بها مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، مما يضع ضغوطاً إضافية على تحالفه اليميني.

ونسبت التقارير إلى مقربين من ترمب قولهم إن الرئيس الأمريكي يشعر بالإحباط من الوعود التي قدمها نتنياهو بشأن تحقيق انتصارات سريعة وحاسمة في المنطقة، بما في ذلك هزيمة النفوذ الإيراني. ويرى ترمب أن استمرار النزاع في غزة يعرقل صورته كصانع للسلام العالمي، وهو ما يفسر امتناعه عن تقديم تأييد علني صريح لنتنياهو في عدة مقابلات صحفية أجريت مؤخراً.

على الجانب الآخر، لا تزال التصريحات العلنية لترمب تحمل لغة القوة والسيطرة، حيث أكد في تصريحات سابقة أن إسرائيل ستلتزم بالتوجهات الأمريكية نظراً للاعتماد الكلي على الدعم العسكري النوعي. ووصف ترمب علاقته بنتنياهو بأنها جيدة في جوهرها، لكنه أشار بوضوح إلى ضرورة ضبط الإيقاع السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي لضمان عدم خروج الأمور عن السيطرة.

وفيما يخص الملف الإيراني، سلطت صحيفة التايمز البريطانية الضوء على الأعباء المالية والعسكرية التي قد تمنع واشنطن من الانخراط في مواجهة شاملة جديدة. وقدرت الصحيفة أن التكاليف السابقة للمواجهات المحدودة تجاوزت 43 مليار دولار، وشملت استنزافاً كبيراً في مخزونات الصواريخ الاعتراضية وتضرراً في القواعد العسكرية، مما يجعل خيار الحرب محفوفاً بالمخاطر الاقتصادية.

وأشار التقرير البريطاني إلى أن طهران نجحت في ترميم أجزاء حيوية من قدراتها العسكرية، خاصة في مجالات الطائرات المسيرة والمنظومات الصاروخية، رغم سنوات الحصار والضربات الجوية. هذا الواقع الميداني يفرض على الإدارة الأمريكية حسابات دقيقة، حيث لم تعد المواجهة العسكرية خياراً سهلاً أو مضمون النتائج في ظل القدرة الإيرانية على الرد الموجع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)