f 𝕏 W
ملك إسبانيا يزور سبتة وسط توتر دبلوماسي مع المغرب وأزمة مهاجرين متفاقمة

جريدة القدس

سياسة منذ 28 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملك إسبانيا يزور سبتة وسط توتر دبلوماسي مع المغرب وأزمة مهاجرين متفاقمة

بدأ ملك إسبانيا فيليبي السادس، يوم الثلاثاء، زيارة نادرة وحساسة من الناحية الدبلوماسية إلى مدينة سبتة، وذلك بعد مرور أكثر من شهرين على أزمة التدفق الهائل للمهاجرين. وتكتسب هذه الخطوة أهمية كبرى كون الجيب الواقع شمال إفريقيا يقع في قلب نزاع سيادي، حيث يطالب المغرب باستعادته ويؤكد باستمرار أنها أرض مغربية محتلة.

وتعد هذه الزيارة الملكية هي الأولى من نوعها منذ عام 2007، حين زار الملك السابق خوان كارلوس المدينة وأثار حينها أزمة دبلوماسية حادة مع الرباط. وقد استقبلت حشود من السكان المحليين الملك فيليبي وزوجته الملكة ليتيزيا بالأعلام الإسبانية، معبرين عن دعمهم للسيادة الإسبانية على المنطقة في ظل الظروف الراهنة.

ومن المقرر أن يواصل العاهل الإسباني جولته لتشمل مدينة مليلية، الجيب الإسباني الآخر في شمال إفريقيا، يوم الأربعاء. وقد حرص الملك وزوجته على التوقف لتحية المواطنين ومصافحتهم أمام مبنى البلدية، حيث سادت أجواء من الحماس بين الحاضرين الذين رفعوا شعارات تؤكد على هوية المدينة الإسبانية ورفضهم لأي مساومات سياسية بشأنها.

تأتي هذه التحركات الملكية قبل أقل من سبعة أسابيع من موعد الانتخابات المبكرة المقررة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ويُتوقع أن تتصدر قضية الهجرة غير النظامية والعلاقات مع الجار المغربي أجندة الحملات الانتخابية للأحزاب الإسبانية المتنافسة، مما يضفي صبغة سياسية داخلية على هذه الزيارة.

وتحاول مدينة سبتة، التي يقطنها نحو 80 ألف نسمة، استعادة وتيرة حياتها الطبيعية بعد الصدمة التي خلفها وصول أكثر من 70 ألف مهاجر من الأراضي المغربية في أواخر شهر يوليو الماضي. ورغم مغادرة الأغلبية العظمى منهم، إلا أن بقاء بضعة آلاف في المنطقة أثار حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين تجاه استجابة الحكومة المركزية.

وأدت أزمة المهاجرين الأخيرة إلى إضعاف موقف رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز، الذي واجه انتقادات لاذعة من المعارضة ومن سكان الثغرين المحتلين. وقد انتشرت الأعلام الإسبانية على شرفات المباني في الشوارع المؤدية لمقر البلدية، في رسالة رمزية تزامنت مع وصول الوفد الملكي للقاء السلطات المحلية ومناقشة الأوضاع الأمنية والاجتماعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)