وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها 'دولة فاشلة' تفتقر إلى مقومات الاقتصاد الحقيقي، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية بصدد اتخاذ قرارات حاسمة تجاه طهران في وقت قريب جداً. وجاءت هذه التصريحات خلال حديثه للصحفيين، حيث شدد على أن السلوك الإيراني في المنطقة بات يتطلب موقفاً أمريكياً واضحاً وحازماً.
وفيما يخص الملف اليمني، شن ترمب هجوماً حاداً على جماعة الحوثي، واصفاً تصرفاتهم بأنها 'سيئة للغاية' وتتجاوز الخطوط الحمراء. وأوضح الرئيس الأمريكي أن أي قرار بتوجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد الجماعة سيتم الإعلان عنه رسمياً في حال اتخاذه، مشيراً إلى أن واشنطن تراقب عن كثب تحركاتهم المزعزعة للاستقرار.
وأشار ترمب إلى أن الحوثيين، الذين يسيطرون على مناطق واسعة في اليمن، يعمقون الأزمة الإقليمية عبر امتداد تداعيات الصراع بين واشنطن وطهران إلى منطقة الشرق الأوسط الأوسع. واعتبر أن الجماعة المتحالفة مع إيران صعدت من وتيرة نزاعها منذ بدء المواجهة الأمريكية الإيرانية المباشرة قبل نحو ثمانية أشهر.
وتطرقت التصريحات إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والتي أسفرت عن سقوط 13 قتيلاً وأكثر من 300 جريح. وأكدت مصادر أن هذه الهجمات تسببت في إغلاق مؤقت للمجال الجوي السعودي، مما دفع واشنطن لبحث خيارات الردع الممكنة لحماية الحلفاء والملاحة الدولية.
وكشف الرئيس الأمريكي عن إمكانية طلب تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدعم المصالح السعودية في المنطقة. وأعرب ترمب عن ثقته في أن أردوغان سيلبي هذا الطلب، في إشارة إلى مساعي واشنطن لبناء تحالف إقليمي أوسع لمواجهة التهديدات التي يشكلها الحلف الإيراني في اليمن.
وعلى صعيد الحرب في شرق أوروبا، أكد ترمب أن الولايات المتحدة لا تزال تتبادل المعلومات الاستخباراتية الحساسة مع أوكرانيا لدعم موقفها الميداني. وأوضح أن الهدف النهائي لواشنطن هو إنهاء الحرب، مشيراً إلى وجود تواصل مستمر مع كل من كييف وموسكو للوصول إلى صيغة وقف إطلاق نار شامل.
التعليقات (0)