f 𝕏 W
"التنمية": 300 ألف عائلة في غزة مهددة بكارثة شتوية

الرسالة

سياسة منذ 22 أيام 8 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"التنمية": 300 ألف عائلة في غزة مهددة بكارثة شتوية

حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد نحو 300 ألف عائلة في قطاع غزة، مع بدء المنخفضات الجوية واقتراب فصل الشتاء، وسط نقص حاد في مستلزمات الإيواء وتراجع قدرة الأسر على مواجهة الظرو

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حوالي 300 ألف عائلة مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرة إلى نقص حاد في مستلزمات الإيواء وتدهور حالة الخيام الحالية. وأوضحت الوزارة أن تضرر غالبية الوحدات السكنية يجعل الخيام خيارًا اضطراريًا، لكنها أصبحت مهترئة وغير صالحة للسكن. وتفاقم الوضع بسبب فجوة تمويلية كبيرة في قطاع الإيواء الدولي ونفاد المخزون الطارئ من الخيام.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من كارثة إنسانية وشيكة تهدد نحو 300 ألف عائلة في قطاع غزة، مع بدء المنخفضات الجوية واقتراب فصل الشتاء، وسط نقص حاد في مستلزمات الإيواء وتراجع قدرة الأسر على مواجهة الظروف الجوية القاسية.

وقالت الوزارة في بيان صحفي حصلت "الرسالة نت" على نسخة منه، إن نحو 90% من الخيام المستخدمة حاليًا في القطاع أصبحت مهترئة وممزقة وغير صالحة للسكن؛ نتيجة استهلاكها المستمر على مدار عامين وتعرضها لأشعة الشمس والرياح.

وأوضحت، استنادًا إلى تقديرات ميدانية وتقارير مجموعات الإيواء الدولية، أن تضرر نحو 85% من الوحدات السكنية في قطاع غزة كليًا أو جزئيًا جعل الخيام خيارًا اضطراريًا للإيواء أمام أعداد واسعة من الأسر التي فقدت منازلها، بينما تتفاقم معاناتها مع اقتراب الشتاء وتدهور الظروف المعيشية.

وفي تحذير من تفاقم الأوضاع، نبهت الوزارة إلى أن استمرار النقص في مواد الإيواء، بالتزامن مع تآكل الخيام القائمة، يرفع مخاطر غرق مخيمات النزوح وتضرر ممتلكات العائلات.

إضافة إلى التداعيات الصحية والبيئية التي قد تنجم عن تجمع مياه الأمطار واختلاطها بمخلفات الصرف الصحي في المناطق المكتظة بالنازحين.

وأشارت إلى أن قطاع الإيواء الدولي يواجه فجوة تمويلية تُقدّر بنحو 186.7 مليون دولار، إذ لم يُؤمَّن سوى 34% من الميزانية المطلوبة، إلى جانب نفاد المخزون الطارئ من الخيام في مستودعات المنظمات الدولية، ما يحدّ من قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة مع بدء موسم الأمطار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)