f 𝕏 W
نصف قرن على حرب أكتوبر.. جندي عراقي يروي تفاصيلها

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نصف قرن على حرب أكتوبر.. جندي عراقي يروي تفاصيلها

يستعيد الجندي العراقي المتقاعد حافظ محمد الشمري -في لقاء مع الجزيرة نت- ذكرياته خلال مشاركته في حرب 1973، مسترجعا تفاصيل الجبهات والأوامر العسكرية وعلاقته برفاق يحتفظ بأسمائهم ورتبهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور أكثر من خمسين عاماً على حرب أكتوبر 1973، يستعيد جندي عراقي متقاعد يدعى حافظ محمد الشمري ذكرياته عن مشاركته في الجبهتين الأردنية والسورية. الشمري، الذي انضم للجيش العراقي عام 1966، عبّر عن حماسته ورغبته الشديدة في قتال إسرائيل خلال تلك الفترة. يتذكر تفاصيل معسكراته ورفاقه، مشيراً إلى وجود وحدات عراقية في محافظة المفرق بالأردن ضمن اللواء المدرع الثلاثين.
أبرز النقاط

واسط – بعد أكثر من نصف قرن من مشاركته في الجبهتين الأردنية والسورية، يستعيد الجندي العراقي المتقاعد حافظ محمد الشمري تفاصيل رحلته العسكرية، من شغف الشباب بمواجهة إسرائيل إلى مرارة وقف إطلاق النار، مستحضرا رفاق السلاح وأصوات الدبابات وذكريات لم تطوِها السنون.

في قضاء العزيزية شمالي محافظة واسط العراقية، يجلس حافظ محمد الشمري، مستعيدا تفاصيل أيام بعيدة، حين كان جنديا شابا يحمل سلاحه ويتطلع إلى المشاركة في قتال إسرائيل.

لم تُطفئ السنوات الطويلة حماسته وهو يستعيد تلك المرحلة، حيث يتحدث عن المعسكرات والأوامر العسكرية، وعن رفاق عرفهم بأسمائهم ورتبهم، كأن المسافة بين الحاضر وتلك الأيام لم تتجاوز ليلة واحدة.

وُلد الشمري عام 1949، وانتسب إلى الجيش العراقي في 12 أكتوبر/تشرين الأول 1966. ومنذ ذلك التاريخ، بدأت رحلته مع المؤسسة العسكرية التي قادته إلى خارج حدود بلاده، حيث ارتبطت ذكرياته بالأردن وسوريا والجبهات العربية في مواجهة إسرائيل في حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973.

يستعيد الشمري في حديثه للجزيرة نت وجوده ضمن القوات العراقية في الأردن، وتحديدا في محافظة المفرق شمال شرقي المملكة، حيث انتشرت وحدات اللواء المدرع الثلاثين التابع للفرقة المدرعة السادسة.

ويقول إن الجنود العراقيين كانوا يحملون رغبة كبيرة في المشاركة في القتال، مضيفا: "كان لدينا حب وشغف بالوجود في المملكة الأردنية لمقاتلة العدو الصهيوني".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)