f 𝕏 W
خاص| سرطان الثدي.. لماذا لا يغني الفحص الذاتي عن الفحوصات الطبية؟

راية اف ام

صحة منذ 4 أيام 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| سرطان الثدي.. لماذا لا يغني الفحص الذاتي عن الفحوصات الطبية؟

أكدت أخصائية الأشعة التشخيصية وتصوير الثدي في مركز الاستشاري للسرطان، الدكتورة مجد بشارات، أهمية الالتزام بالفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشددة على أن الفحص الذاتي لا يغني عن الفحوصات الطبية، إذ إن عددًا من التغيرات والأورام قد لا يمكن اكتشافها باللمس. وقالت بشارات، في حديث خاص لـرايــــة، إن رحلة الكشف المبكر تبدأ بالوعي بأهمية الاهتمام بالصحة وإجراء الفحوصات المناسبة للعمر وعوامل الخطورة، حتى في غياب الأعراض، مشيرة إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير جديد في الثدي....

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تؤكد أخصائية الأشعة التشخيصية وتصوير الثدي، الدكتورة مجد بشارات، أن الفحص الذاتي لسرطان الثدي لا يغني عن الفحوصات الطبية الدورية، مشيرة إلى أن بعض التغيرات والأورام قد لا يمكن اكتشافها باللمس. وتشدد على أهمية الوعي الصحي وإجراء الفحوصات المناسبة للعمر وعوامل الخطورة، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير جديد في الثدي. وتنصح النساء بالالتزام بفحوصات الكشف المبكر ابتداءً من سن الأربعين، بما في ذلك الماموغرام والفحص السريري، حتى في غياب الأعراض.
أبرز النقاط

أكدت أخصائية الأشعة التشخيصية وتصوير الثدي في مركز الاستشاري للسرطان، الدكتورة مجد بشارات، أهمية الالتزام بالفحوصات الدورية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشددة على أن الفحص الذاتي لا يغني عن الفحوصات الطبية، إذ إن عددًا من التغيرات والأورام قد لا يمكن اكتشافها باللمس.

وقالت بشارات، في حديث خاص لـ"رايــــة"، إن رحلة الكشف المبكر تبدأ بالوعي بأهمية الاهتمام بالصحة وإجراء الفحوصات المناسبة للعمر وعوامل الخطورة، حتى في غياب الأعراض، مشيرة إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير جديد في الثدي.

وأوضحت أن الهدف من الفحص الذاتي هو تمكين المرأة من معرفة طبيعة جسمها وملاحظة أي تغيرات قد تطرأ عليه، لكنه لا يُعد بديلًا عن الفحوصات الدورية، لافتة إلى أن بعض الحالات قد تُكتشف خلال الفحص الروتيني دون ظهور أعراض أو ملاحظة أي تغيرات.

وأضافت أن التوصيات العامة تدعو النساء إلى الالتزام بفحوصات الكشف المبكر ابتداءً من سن الأربعين، بما يشمل تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) والفحص السريري وفق التوصيات الطبية المناسبة، مؤكدة أن ظهور أي عارض جديد يستدعي التقييم الطبي حتى لو أجرت المرأة فحصها الدوري مؤخرًا.

وبيّنت بشارات أن وجود كتلة في الثدي لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان خبيث، إذ إن نسبة كبيرة من الكتل تكون حميدة، مشددة في الوقت ذاته على أهمية عدم إهمال أي تغير ومراجعته طبيًا لتحديد طبيعته.

وحول عوامل الخطورة، أشارت إلى أنها تشمل عوامل لا يمكن التحكم فيها، مثل التقدم في العمر والتاريخ المرضي العائلي والتعرض للإشعاع في منطقة الصدر، وأخرى يمكن التأثير فيها، مثل زيادة الوزن بعد انقطاع الدورة الشهرية، وعدم اتباع نمط حياة صحي، واستخدام الهرمونات البديلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)