f 𝕏 W
الخطف مقابل الفدية في نيجيريا.. أسر تستنزف مدخراتها ومدارس تغلق أبوابها

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخطف مقابل الفدية في نيجيريا.. أسر تستنزف مدخراتها ومدارس تغلق أبوابها

تحول الخطف مقابل الفدية في ولاية بورنو النيجيرية إلى أزمة كبرى تستنزف مدخرات الأسر وتغلق المدارس وتهدد التعليم، وسط مطالبات حكومية وأمنية بالتدخل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد شمال شرق نيجيريا، وتحديداً ولاية بورنو، تفاقم أزمة الخطف مقابل الفدية، مما أدى إلى استنزاف مدخرات الأسر ودفع بعض الأطفال إلى ترك مقاعد الدراسة. تعاني العائلات من بيع ممتلكاتها، والاقتراض، واستنفاد مدخراتها لتأمين إطلاق سراح ذويها المختطفين، وسط غياب معلومات عن مصير بعضهم.
أبرز النقاط

حين علم موسى عبد الله واكاوا باختطاف زوجته وابنه ذي السنوات السبع، واجه السؤال الذي يواجه أسرا كثيرة في نيجيريا: كيف يجمع الفدية المطلوبة لإطلاق سراحهما؟

وفي هذا السياق، يرصد تقرير للجزيرة الإنجليزية، أعده الصحفي آدامو عليو نغولدي، كيف تحول الخطف في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا من تهديد أمني إلى أزمة تستنزف مدخرات الأسر وتدفع أطفالا إلى الابتعاد عن المدارس.

ويشير التقرير إلى أن الأسر في شمال شرقي نيجيريا تبيع مواشيها وجميع ممتلكاتها، وتقترض وتستنفد مدخراتها أملا في الإفراج عن ذويها.

ولا تزال لارابا داودا (45 عاما) تتذكر آخر محادثة مع أختها الصغرى التي اختُطفت في 13 يناير/كانون الثاني الماضي على طريق بيو-بوراتاي، بحسب روايتها. فبعد الخطف بوقت قصير رن الهاتف، وكانت الأخت تتصل من مكان ما في الأدغال قائلة: "أشخاص مجهولون خطفونا وأخذونا إلى مكان ما في الأدغال. لا نعرف إلى أين يأخذوننا… أرجوك ساعديني بدعائك".

لم تعد الأخت إلى البيت، وبعد أشهر لا تزال الأسرة تجهل مكان احتجازها وإن كانت لا تزال بخير. وطالبت لارابا الحكومة بالتدخل لنجدتهم وإنقاذ أقاربهم الذين أمضوا أكثر من 6 أشهر قيد الاختطاف.

أما أنجيكوي هينا، فقد اختُطف ابنه في 30 مارس/آذار الماضي، وفق روايته، وكان الشاب قد أنهى دراسته ويستعد للسفر إلى مدينة مايدوغري بحثا عن عمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)