f 𝕏 W
تقرير أممي: هذه المؤسسات والمنصات أسهمت في "الإبادة الإعلامية" بغزة

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير أممي: هذه المؤسسات والمنصات أسهمت في "الإبادة الإعلامية" بغزة

لم تقتصر الحرب على غزة على القنابل والصواريخ، بل امتدت إلى العناوين والشاشات. تقرير أممي يكشف كيف أسهمت مؤسسات إعلامية ومنصات رقمية كبرى في تبرير الجرائم الإسرائيلية والتعتيم عليها. فما هي؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت مقررة أممية تقريراً اتهمت فيه وسائل إعلام غربية وإسرائيلية وشركات تكنولوجيا كبرى بالمساهمة في ما وصفته بـ "الإبادة الإعلامية" في غزة. يزعم التقرير أن هذه الجهات قامت بتبرير أو التعتيم على الجرائم الإسرائيلية، والتضييق على الرواية الفلسطينية، والسماح بخطابات التحريض والدعاية. التقرير، الذي يحمل عنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: وسائل الإعلام في زمن الإبادة الجماعية"، يطالب بتحقيقات مستقلة ومساءلة المؤسسات المتورطة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

اتهمت مقررة أممية وسائل إعلام غربية وإسرائيلية وشركات تكنولوجيا كبرى بالمساهمة في "الإبادة الإعلامية" في قطاع غزة، عبر تبرير الجرائم الإسرائيلية أو التعتيم عليها، والتضييق على الرواية الفلسطينية، وإتاحة المجال لخطابات التحريض والدعاية.

وجاءت الاتهامات في تقرير من 37 صفحة بعنوان "الحقيقة تحت الأنقاض: وسائل الإعلام في زمن الإبادة الجماعية"، أعدته المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، وأدرج ضمن وثائق الدورة الـ81 للجمعية العامة.

والتقرير موجه إلى الجمعية العامة في إطار بند تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، ويتضمن توصيات تطالب بتحقيقات مستقلة ومساءلة المؤسسات المتورطة في التحريض أو التستر على الجرائم.

وخصص التقرير مساحة واسعة لما رآه انحيازا في التغطية الغربية، مستشهدا بهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، وصحيفة "نيويورك تايمز"، وشبكة "سي إن إن" الأمريكية، وقناة "زد دي إف" الألمانية.

وانتقد التقرير الدليل التحريري لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، لأنه يورد الموقف الإسرائيلي القائل إن احتلال قطاع غزة انتهى بانسحاب القوات والمستوطنين الإسرائيليين منه عام 2005، رغم أن غزة لا تزال تُعد أرضا محتلة بموجب القانون الدولي. ورأى التقرير أن مثل هذه الصياغات قد تضعف وضوح المسؤولية القانونية لإسرائيل عن القطاع.

كما انتقد وصف المستوطنات غير المرخصة من الحكومة الإسرائيلية بأنها "بؤر استيطانية غير قانونية"، بما قد يوحي بأن المستوطنات المرخصة إسرائيليا قانونية، مع أن القانون الدولي لا يقر شرعية الاستيطان في الأراضي المحتلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)