حذر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، من مخططات إسرائيلية لاقتلاع القرى والبلدات الفلسطينية الواقعة شرق وشمال شرق مدينة رام الله، وتحويل أراضيها إلى ممرات استيطانية.
وقال "شعبان" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الاعتداءات المتواصلة على بلدات ترمسعيا والمغير وأبو فلاح وكفر مالك والقرى المجاورة، تأتي في سياق سياسة ممنهجة للسيطرة على الأراضي الواقعة بين المستوطنات والبؤر الرعوية.
وأوضح أن ما يجري يمثل محاولة لتهجير الفلسطينيين عبر جعل حياتهم اليومية أكثر صعوبة، وتقييد قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، ودفعهم تدريجيًا إلى التخلي عن مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية. إقرأ أيضاً مخطط استيطاني لفتح "طريق 463" برام الله
وبين أن بلدة ترمسعيا تكتسب أهمية خاصة لوقوعها ضمن نطاق جغرافي يشهد تمددًا استيطانيًا مكثفًا، يهدف إلى تضييق المجال الجغرافي الفلسطيني.
وأشار إلى أن المستوطنين يعتمدون على سلسلة من الإجراءات المتكاملة، تبدأ بالاعتداء على المزارعين ورعاة الأغنام، وتمر بإغلاق الطرق الزراعية وتخريب الممتلكات، وصولًا إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة تتحول تدريجيًا إلى مراكز للسيطرة.
ولفت رئيس "مقاومة الجدار" النظر إلى أن خطورة هذه الاعتداءات تكمن في استهدافها لمساحات شاسعة، تُقدر بنحو 64 ألف دونم من الأراضي، بما تحمله من قيمة زراعية واقتصادية وجغرافية، وما تمثله من احتياطي طبيعي واستراتيجي للتوسع العمراني الفلسطيني في المنطقة.
التعليقات (0)