f 𝕏 W
محللون للجزيرة نت: خطاب أمير قطر حمل دلائل على قوة اقتصاد البلاد

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محللون للجزيرة نت: خطاب أمير قطر حمل دلائل على قوة اقتصاد البلاد

قال محللون اقتصاديون إن خطاب أمير قطر أمام مجلس الشورى حمل دلائل على قوة اقتصاد البلاد وصموده في مواجهة أزمة غير مسبوقة بالمنطقة، ورأوا أن السياسات التنموية بعيدة المدى ساعدت قطر على مواجه الشدائد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمة أمام مجلس الشورى، أن الاقتصاد القطري واجه الأزمة الحالية بقوة، مستنداً إلى توقعات بنمو حقيقي مرتفع في عام 2025 واستقرار معدل التضخم وتحقيق فائض في الحساب الجاري. وأوضح أن سياسات الدولة الاستباقية، التي شملت تعزيز الاحتياطيات وخفض الدين العام، مكنتها من استيعاب تداعيات الأزمة دون المساس بالخدمات الأساسية أو الأولويات التنموية، مشدداً على أن قطر ستخرج من الأزمة أكثر مرونة وتكيفاً.
أبرز النقاط

أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن اقتصاد بلاده واجه الأزمة الحالية بالمنطقة بقوة، منطلقا من معدل نمو حقيقي مرتفع في عام 2025 بلغ 2.9% مع استقرار معدل التضخم وتحقيق فائض في الحساب الجاري.

وأوضح أمير قطر -في كلمة ألقاها في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55 لمجلس الشورى- أن السياسة التي اتبعتها الدولة قبل الأزمة الحالية مكنتها من استيعاب التداعيات حتى الآن، مشددا على أن بلاده لن تخرج من هذه الأزمة إلا أكثر مرونة وتكيفا مع المتغيرات العالمية.

وأضاف الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن إستراتيجية دولة قطر للتعامل مع الأزمة الحالية شملت الحفاظ على الخدمات وسلاسل التزويد ودورة الحياة الاقتصادية.

وأكد أنه من الطبيعي أن تنعكس الأزمة سلبا على المالية العامة، إذ انخفض إجمالي الإيرادات في النصف الأول من العام بنسبة 42%، فيما انخفضت المصروفات العامة بنسبة 14%، لكن ذلك لم يمس بالخدمات الأساسية أو الأولويات التنموية.

وقال الشيخ تميم إن الدولة "لم تصب بالهلع وظلت تنظر إلى المستقبل بثقة بالاقتصاد الوطني". وتابع "لقد قررنا عدم تقليص الخدمات الأساسية، وفضلنا عدم تغيير الأولويات التنموية، حرصا على ألا يتباطأ الزخم الاقتصادي الذي تعيشه قطر".

وأضاف أن سياسات الدولة قبل الأزمة، والتي شملت تعزيز الاحتياطيات وخفض الدين العام وإعداد الموازنة على أسعار نفط متحفظة وتنمية الإيرادات غير النفطية، مكنت من استيعاب تداعيات هذه الأزمة حتى الآن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)