f 𝕏 W
التايكواندو في غزة.. إرادةٌ تقاوم على أنقاض الصالات الرياضية

وكالة سند

سياسة منذ 42 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التايكواندو في غزة.. إرادةٌ تقاوم على أنقاض الصالات الرياضية

عندنا تقرير يستعرض إصرار لاعبي ومدربي التايكواندو في غزة على استئناف تدريباتهم من بين الركام وداخل الخيام رغم تبعات حرب الإبادة وانقطاع دام ثلاث سنوات. ويبرز التقرير تحديات فقدان الصالات والمعدات وتدمير 80% من المنشآت، لتتحول ممارسة اللعبة إلى معركة صمود ونضال للتمسك بالحلم وتمثيل فلسطين محلياً ودولياً.

من قلب الركام وعلى حواف الخيام، يتلمس لاعبو التايكواندو في قطاع غزة طريقهم نحو البساط المفقود، يحملون أجساداً أنهكها التهجير وإرادةً توارثت الشغف رغم ضراوة حرب الإبادة.

ففي غزة، لم يُعد استئناف هذه الرياضة القتالية مجرد استرجاع للحركات والانضباط، بل أضحى محاولة متمسكة بالحياة لاستعادة حلمٍ أرجأته القذائف، وانتزاعًا لكرامة رياضيين أُخرجوا من صالاتهم القسرية لينتظموا في مساحات لا تشبه شيئًا مما عرفوه.

فلم تكتفِ حرب الإبادة بترك المنشآت الرياضية خاوية على عروشها، بل بَتَرت مسارات لاعبين صاغوا سنوات عمرهم بين التمارين، وبدّدت طموحات كانت تُساق نحو منصات التتويج، وجرّدت الكوادر الفنية والمدربين من أدواتهم وملاعبهم التي شيدوا فيها أجيالاً متعاقبة من الأبطال.

من شغف الطفولة إلى إعداد الأبطال

تبدأ حكاية الصمود مع المدرب محمود الكرنز، الذي ارتبطت حياته برياضة التايكواندو منذ عام 1994 حين خطى خطواته الأولى بعمر العاشرة، متدرجًا من مقاعد اللاعبين إلى معترك التدريب والإدارة الرياضية.

وعلى مدار عقود، خاض الكرنز بطولات محلية متتابعة، وتولى الإشراف الفني على لاعبين في عدة أندية أبرزها ناديا الأقصى والنجوم، فضلًا عن انضمامه للجنة مدربي المنتخب الفلسطيني وترؤسه لجنة "البارا تايكواندو" المتخصصة برعاية وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)