f 𝕏 W
بعد هدم 80 منزلاً ومسجدًا.. "أبو الوادي" بالنقب تقاوم مخططات الاقتلاع ومحو الوجود

وكالة سند

سياسة منذ 7 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد هدم 80 منزلاً ومسجدًا.. "أبو الوادي" بالنقب تقاوم مخططات الاقتلاع ومحو الوجود

نفذت سلطات الاحتلال عملية هدم واسعة طالت 80 منزلاً ومسجداً في قرية "أبو الوادي" (الضحية) مسلوبة الاعتراف بالنقب، ما أسفر عن تشريد مئات المواطنين وترك أطفالهم بلا مأوى. وتأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد ممنهج شهد هدم أكثر من 27 ألف مبنى في النقب منذ عام 2013 لتفريغ الأرض وتهجير سكانها الأصليين.

لم يعد أطفال عائلة أبو وادي في قرية الضحية مسلوبة الاعتراف بالنقب المحتل إلى أسرتهم وغرفهم المعتادة عقب انقضاء يومهم المدرسي، بعدما استحالت منازلهم ركامًا بفعل جرافات الاحتلال الإسرائيلي التي أتت على جميع مساكن الحي، مخلّفة المئات من الأهالي، غالبيهم من الأطفال وكبار السن، بلا مأوى.

وباتت الحقائب المدرسية الشاهد الوحيد على صباح مفصلي تبدلت فيه معالم الحياة؛ إذ تحول التوجه المعتاد إلى المقاعد الدراسية إلى رحلة عودة لركام يختزل قسوة سياسات الهدم بالنقب حين تُسلب من الصغار قبل الكبار أدنى مقومات الأمان والاستقرار.

وصباح أمس الاثنين، أقدمت جرافات الاحتلال على تدمير نحو 80 منزلاً تقطنها عائلة أبو وادي في القرية، ما أسفر عن تشريد مئات الفلسطينيين وسط مخاوف متصاعدة من اتساع رقعة الاستهداف لطال عشرات العائلات الأخرى وممتلكاتها.

وفي شهادة من قلب الركام، يؤكد المواطن عدنان أبو وادي أن آليات الاحتلال نسفت كافة المساكن وجعلت زهاء 600 مواطن، معظمهم أطفال ونساء ومسنون، في العراء، مشيرًا إلى أن ما جرى يأتي ضمن مخطط يرمي إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتهجيرهم قسرًا.

ويوضح أبو وادي لـ "وكالة سند للأنباء" أن أسرته المكونة من ستة أفراد، بينهم أربعة أطفال، باتت بلا ملاذ سوى الخيام عقب تسوية آليات الاحتلال للقرية بالأرض، بما في ذلك المساكن والمسجد وكافة مرافق التجمع غير المعترف به إسرائيليًا.

ويكشف عن محاولات حثيثة بذلها الأهالي على مدار أربع سنوات للحصول على تراخيص بناء، غير أن السلطات الإسرائيلية قابلتها بالرفض لمجرد كونهم فلسطينيين، لتتوج ذلك بهدم منازل شُيّد بعضها قبل عام 1948.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)