f 𝕏 W
مجدلاني يحذر من تصعيد إسرائيلي يستهدف تقويض السلطة

وكالة سند

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجدلاني يحذر من تصعيد إسرائيلي يستهدف تقويض السلطة

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، اليوم الثلاثاء، إن التصعيد الإسرائيلي المتسارع والممارسات الميدانية لحكومة الاحتلال تهدف بالدرجة الأولى إلى تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية وتقويض حضورها وسيادتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، من تصعيد إسرائيلي متسارع يهدف إلى تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وتدميرها. وأشار إلى أن تيارات اليمين المتطرف في إسرائيل تستغل هذا التصعيد لخدمة أجنداتها الانتخابية، بينما تهدف عمليات الاستيطان واستهداف المخيمات إلى فرض حقائق قسرية تعيق قيام الدولة الفلسطينية. وانتقد مجدلاني المواقف الأوروبية التي تطالب بإجراء الانتخابات دون ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل للسماح بعقدها في القدس وغزة، مؤكداً تمسك السلطة باستقلالية القرار الوطني.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، اليوم الثلاثاء، إن التصعيد الإسرائيلي المتسارع والممارسات الميدانية لحكومة الاحتلال تهدف بالدرجة الأولى إلى تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية وتقويض حضورها وسيادتها.

وأشار مجدلاني، بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء" إلى أن تيارات اليمين المتطرف في "إسرائيل" توظف هذا التصعيد؛ لخدمة أجنداتها الانتخابية، وكسب تأييد الشارع الإسرائيلي.

ولفت عضو منظمة التحرير إلى أن عمليات الاستيطان، والضم الصامت، واستهداف المخيمات بالضفة تهدف لفرض حقائق قسرية تعرقل أي أفق مستقبلي لتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية. إقرأ أيضاً مجدلاني: حوارات القاهرة والأوضاع الميدانية تحدد مصير الانتخابات

كما انتقد المواقف الأوروبية التي تطالب بإجراء الانتخابات دون ممارسة أي ضغوط حقيقية على الاحتلال لإلزامه بمسؤولياته والسماح بعقدها في القدس وقطاع غزة.

وشدد "مجدلاني" على تمسك قيادة السلطة الفلسطينية باستقلالية القرار الوطني ورفضها لأي ضغوط تتجاهل تعقيدات المشهد الميداني.

وقبل أيام، أشار "مجدلاني" إلى أن الحصار والإغلاق المستمر في الضفة الغربية، والاعتداءات المتواصلة على القرى والمدن، وسياسة العزل، إلى جانب الحرب التي تشنها "إسرائيل"، تؤكد غياب البيئة الآمنة اللازمة لإجراء العملية الانتخابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)