f 𝕏 W
قبل ظهور التجاعيد بسنوات.. هل يبدأ ضرر الشمس خلال 15 دقيقة؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل ظهور التجاعيد بسنوات.. هل يبدأ ضرر الشمس خلال 15 دقيقة؟

كشفت الأبحاث أن جرعات من الأشعة فوق البنفسجية لا تكفي لإحداث حرق واضح، قد تترك أثرا في الحمض النووي لخلايا الجلد. لذلك، فإن السؤال عن بداية الضرر لا تجيب عنه المرآة وحدها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير أبحاث جديدة إلى أن ضرر أشعة الشمس للبشرة قد يبدأ قبل ظهور أي علامات خارجية مثل الاحمرار أو الحروق، حيث يمكن لجرعات بسيطة من الأشعة فوق البنفسجية أن تحدث تغيرات خلوية وتلفاً في الحمض النووي للجلد. وتختلف سرعة تأثر الجلد تبعاً للون البشرة وشدة الأشعة، حيث لا توجد مهلة زمنية ثابتة تعتبر آمنة للجميع. ورغم أن البشرة الداكنة تتمتع بحماية طبيعية أكبر بفضل الميلانين، إلا أنها لا تزال معرضة للضرر والإصابة بسرطان الجلد.
أبرز النقاط

قد تخرج لشراء بعض الاحتياجات، أو تنتظر دقائق في مكان مكشوف، ثم تعود إلى المنزل دون أن تلاحظ احمرارا أو تشعر بحرقة في بشرتك. يبدو الأمر عابرا، لكن غياب العلامات الظاهرة لا يعني بالضرورة أن الجلد لم يتأثر؛ فبعض التغيرات تبدأ داخل الخلايا، قبل أن تصبح مرئية على سطحه.

وغالبا ما يرتبط ضرر الشمس في أذهاننا بالتجاعيد والبقع الداكنة التي تظهر مع السنوات، أو بالحروق بعد يوم طويل على الشاطئ، إلا أن الأبحاث تكشف أن جرعات من الأشعة فوق البنفسجية لا تكفي لإحداث حرق واضح قد تترك أثرا في الحمض النووي لخلايا الجلد. لذلك، فإن السؤال عن بداية الضرر لا تجيب عنه المرآة وحدها.

لا توجد مهلة ثابتة يمكن اعتبارها آمنة للجميع؛ فسرعة تأثر الجلد تتغير بحسب لونه، وشدة الأشعة فوق البنفسجية، ووقت التعرض ومكانه. وقد تكفي فترة قصيرة لإحداث تغيرات خلوية، حتى لو لم يظهر الاحمرار.

وفي دراسة نشرت عام 2018 في دورية "جورنال أوف إنفستيغيتيف ديرماتولوجي" (Journal of Investigative Dermatology)، عرض الباحثون أشخاصا من مختلف ألوان البشرة لجرعات من الأشعة فوق البنفسجية تحاكي ضوء الشمس.

ورصدوا تلفا في الحمض النووي حتى عند جرعة تعادل 20% فقط من الحد اللازم لإحداث حرق شمسي لدى كل مشارك.

تختلف استجابة الجلد لأشعة الشمس بحسب لونه؛ فالبشرة الفاتحة أكثر عرضة للحروق عموما، بينما يوفر الميلانين، الصبغة التي تمنح الجلد لونه، حماية طبيعية أكبر للبشرة الداكنة. ومع ذلك، لا تمنع هذه الحماية الضرر تماما؛ إذ يمكن للأشعة أن تؤذي جميع ألوان البشرة، ويظل أصحاب البشرة الداكنة معرضين للإصابة بسرطان الجلد، وإن كان خطره لديهم أقل إجمالا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)