في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، لا تقتصر حكاية الأرض على أشجار الزيتون والحقول؛ فهناك أيضًا مواقع أثرية تحمل تاريخًا عريقًا، وتروي جانبًا من سيرورة المكان عبر مئات السنين.
لكن هذه المواقع تواجه اليوم تحديات تهدد علاقة الناس بها، في ظل التوسع الاستيطاني والقيود المفروضة على الوصول إليها.
شواهد حجرية على عراقة المكان
تضم البلدة مواقع أثرية بارزة، من بينها "دير قلعة"، و"دير سمعان"، و"مغارة الأصنام".
وتتميز هذه الأماكن بآثارها الحجرية القديمة وما تحمله من قيمة تاريخية؛ فهي ليست مجرد مبانٍ قديمة، وإنما هي شواهد على تاريخ المنطقة ومراحل مختلفة من الحياة فيها.
ولم تكن هذه المواقع مقصدًا لأهالي دير بلوط وحدهم، حيث كانت تستقبل زوارًا من خارج البلدة ضمن رحلات ومسارات سياحية هدفت إلى اكتشاف آثار المنطقة والاستمتاع بطبيعتها.
التعليقات (0)