f 𝕏 W
الشباك لم تعد تكفي.. "المسيّرات النائمة" تحوّل طرق الإمداد في دونيتسك إلى كمائن

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشباك لم تعد تكفي.. "المسيّرات النائمة" تحوّل طرق الإمداد في دونيتسك إلى كمائن

في ورشة سرية في دونيتسك، وحدة أوكرانية تصنع مسيرات وتعدل برمجياتها لمواجهة المسيرات الروسية الكامنة قرب طرق الإمداد، في حرب صارت فيها الشباك والطابعات ثلاثية الأبعاد جزءا من البقاء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن القوات الروسية في دونيتسك تستخدم تكتيكات جديدة تتمثل في نشر مسيّرات كامنة، تُعرف بـ "المسيّرات النائمة"، لاستهداف طرق الإمداد الأوكرانية. هذه المسيّرات تخترق الشباك الواقية وتبقى في حالة ترقب قبل مهاجمة المركبات العسكرية، مما يحول طرق الإمداد إلى كمائن خطيرة. هذا التطور يفرض تحديات جديدة على القوات الأوكرانية التي تعمل على تطوير تقنياتها لمواجهة هذه التهديدات.
أبرز النقاط

لم تعد الشباك الممدودة فوق طرق الإمداد في شرق أوكرانيا ضمانة كافية لمرور المركبات والآليات، فقد لجأت القوات الروسية إلى أسلوب يعتمد على مسيّرات تخترق شباك الحماية وتبقى كامنة على الطرق أو قرب الأهداف المحتملة، ثم تتحرك عند رصد مركبة أو هدف عسكري.

وفي تقرير أعده للجزيرة أسد الله الصاوي، تُسمي أوكرانيا هذه التهديدات "المسيرات النائمة "، وهي مسيّرات -وفق روايتهم- يمكن أن تقبع على الطريق بعد اختراق الشباك الواقية، لتتحول من خطر آت من السماء إلى كمين ينتظر حركة الإمداد على الأرض.

وفي مكان سري خلف الخطوط الأوكرانية بمقاطعة دونيتسك، دخلت الجزيرة إلى ورشة أوكرانية لتصنيع المسيّرات وتعديلها، حيث لا تبدو الحرب معركة بين طائرات في الجو فقط، بل سباقا يوميا بين مسيرة جديدة، وبرمجية مضادة، وقطعة غيار تخرج من طابعة ثلاثية الأبعاد.

ويظهر في التقرير طرق تغطيها شباك واقية، أقامتها القوات الأوكرانية للحد من هجمات المسيّرات على مركبات الإمداد. لكن مسؤولي الوحدة الأوكرانية -التي زارتها الجزيرة- يقولون إن روسيا تزرع مسيّرات كامنة وألغاما لاستهداف هذه الطرق، بما يحول المرور فيها إلى مهمة تتطلب مراقبة مستمرة.

ووفق حديث أفراد من الوحدة الأوكرانية للجزيرة، فإن وتيرة استخدام هذا الأسلوب ارتفعت في الأسابيع الأخيرة، بعد بدء ظهوره منذ مايو/أيار الماضي. ولا يقتصر الخطر على مسيرة تحلق فوق المركبات، بل يشمل مسيرات قد تبقى قريبة من المسار إلى أن تظهر أمامها فرصة للاستهداف.

هذا التحول يغير وظيفة الطريق في الحرب، فبدلا من أن يكون ممرا يصل الخطوط الخلفية بالجبهة، صار مساحة مكشوفة تجمع بين الحواجز والشباك والألغام والرصد الجوي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)