f 𝕏 W
أمهات 'الأوفر تايم': الكتلة النسائية التي قد ترسم خارطة الكونغرس الأمريكي المقبل

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمهات 'الأوفر تايم': الكتلة النسائية التي قد ترسم خارطة الكونغرس الأمريكي المقبل

تتجه أنظار المحللين السياسيين في الولايات المتحدة نحو فئة ديمغرافية صاعدة أُطلق عليها اسم 'أمهات الأوفر تايم'، وهي شريحة من النساء العاملات اللواتي يضطررن للعمل لساعات إضافية لتأمين احتياجات أسرهن الأساسية. وتُشير التقارير إلى أن هذه الكتلة قد تكون العامل الحاسم في تحديد موازين القوى داخل الكونغرس خلال الانتخابات النصفية المرتقبة.

وبحسب تحليل ديمغرافي حديث، فإن هذه الفئة لا تلتزم بولاء حزبي ثابت، بل تتحرك بناءً على الضغوط الاقتصادية اليومية التي تواجهها. وتتصدر قضايا مثل أسعار المواد الغذائية وتكاليف الوقود وأعباء القروض السكنية قائمة أولوياتهن السياسية، مما يجعلهن هدفاً رئيسياً لحملات الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

تاريخ الانتخابات الأمريكية شهد ظهور تسميات مشابهة استهدفت فئات اجتماعية بعينها، ففي عام 1996 برز مصطلح 'أمهات كرة القدم' للإشارة إلى نساء الطبقة الوسطى البيض. وكانت تلك الفئة تهتم بشكل أساسي بقضايا التعليم والأمن، وشكلت حينها محوراً استراتيجياً في استراتيجيات المرشحين الرئاسيين.

وفي سياق متصل، ظهر مصطلح 'آباء ناسكار' خلال انتخابات عام 2004، وهو تعبير استهدف الرجال البيض من الطبقة العاملة في المناطق الريفية والجنوبية. هؤلاء الناخبون كانوا يميلون تقليدياً للتيار المحافظ، مما دفع الديمقراطيين آنذاك لمحاولة ابتكار خطاب سياسي يستقطب اهتماماتهم الثقافية والاقتصادية.

أما في الدورة الانتخابية لعام 2026، فإن التركيز ينتقل إلى النساء اللواتي يواجهن تحديات معيشية مباشرة، حيث تضع 'واشنطن بوست' هؤلاء النسوة في صدارة المشهد. وتعتبر هذه الشريحة أن الوعود السياسية يجب أن تترجم إلى تحسن ملموس في القدرة الشرائية وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسرة.

وتبرز حالة 'جان هرناندز' كنموذج مثالي لهذه الفئة، وهي سيدة من أصول لاتينية تعيش في مدينة صغيرة ولا تحمل مؤهلاً جامعياً. هرناندز تمثل صوتاً حرجاً، خاصة بعد أن منحت عملية إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية أهمية مضاعفة لصوتها وصوت أقرانها في المناطق المتنازع عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)