شهدت محافظة تعز اليمنية تصعيداً عسكرياً كبيراً خلال الساعات الأخيرة، حيث أعلنت القوات الحكومية عن استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية في منطقة الأقروض. وجاء هذا التقدم بعد معارك ضارية خاضتها الوحدات العسكرية ضد جماعة الحوثي في عدة جبهات قتالية بالمحافظة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات في منطقة النشمة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، في حين أكدت التقارير مقتل القيادي البارز عبد الملك إبراهيم جنيد. وقد وقعت هذه الاشتباكات العنيفة قبيل سيطرة الجماعة على منطقة المسراخ في تحول ميداني متسارع.
بالتزامن مع المعارك البرية، نفذ طيران التحالف العسكري سلسلة غارات جوية استهدفت تحصينات وتعزيزات الحوثيين في مفرق جبل حبشي وغربي مدينة تعز. وتركزت الضربات الجوية بشكل مكثف على منطقة جبل حدران لتعطيل الإمدادات العسكرية المتجهة نحو خطوط التماس.
من جانبها، أحصت جماعة الحوثي تعرض مواقعها لأكثر من 124 غارة جوية خلال يوم واحد، شملت محافظات صنعاء والجوف وتعز ومأرب وحجة. واعتبرت الجماعة أن هذا التصعيد الجوي سيقابل بردود فعل عسكرية تستهدف العمق السعودي بشكل مباشر ومستمر.
وفي سياق التهديدات الحوثية، أعلنت السلطات السعودية عن وقوع هجوم جديد استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض يوم الأحد. وأسفر الهجوم عن وفاة مقيم من الجنسية الباكستانية وإصابة 11 آخرين، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية في مرافق المطار.
ويعد هذا الاستهداف هو الثاني من نوعه خلال 48 ساعة، حيث تعرض المطار ذاته لهجوم يوم السبت أدى إلى حصيلة ثقيلة بلغت 13 حالة وفاة ومئات الإصابات. وتسببت هذه الهجمات المتتالية في حالة من الاستنفار الأمني والتقني داخل المنشآت الحيوية السعودية.
التعليقات (0)