f 𝕏 W
مرضى السرطان في غزة.. علاج مفقود وسفر ممنوع وموت مؤجل

وكالة سوا

صحة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرضى السرطان في غزة.. علاج مفقود وسفر ممنوع وموت مؤجل

11 ألف مريض سرطان في غزة يواجهون الموت جراء الحصار والهدم الإسرائيلي لمستشفاهم الوحيد، مع منع 4 آلاف من السفر وتجاوز نقص الأدوية والمسكنات 70%.

أصبح الفتى جواد أبو شارب، البالغ من العمر 15 عاما، الابن الوحيد المتبقي لوالدته رغدة، بعدما فجعت خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة باستشهاد زوجها واثنين من أبنائها. ولم تكد الأسرة تلتقط أنفاسها تحت وطأة الفقد، حتى أصيب جواد بسرطان الدم بصورة مفاجئة، لتبدأ والدته رحلة جديدة من الألم، متعلقة بخيط رفيع من الأمل في أن يتمكن نجلها من السفر لتلقي العلاج خارج غزة.

لكن ذلك الأمل ظل معلقا أمام واقع الحصار وإغلاق المعابر وتعذر السفر للعلاج، فيما أخذت حالة جواد الصحية تتدهور تدريجيا، من دون أن تتمكن والدته من تأمين فرصة العلاج التي كانت تعقد عليها آمالها لإنقاذ ابنها.

ومع استمرار تدهور حالته، حلت الكارثة التي كانت الأم تخشاها، ففقدت رغدة أبو شارب نجلها جواد، ليرحل ذلك الفتى من دون أن يحصل على علاجه المناسب خارج غزة، تاركا خلفه أما أنهكها الفقد المتكرر.

لم تكن أبو شارب تطلب معجزة، فقد كانت تريد فقط فرصة لابنها كي يتلقى العلاج. لكن حتى تحقيق هذا الرجاء ظل بعيدا، حتى سبقت رحمة الله قسوة البشر، وانطفأت حياة جواد قبل أن يصل إلى المكان الذي ربما كان يمكن أن يمنحه فرصة أخرى للبقاء.

تقول أبو شارب المثقلة بألم الفقدان: "اكتشفوا مرض فلذة كبدي متأخراً، ورغم محاولات الاعتناء به وتوفير الغذاء له من أجل مجابهة المرض، إلا أنه فقد الشهية وأصبح جسمه هزيلاً"،

وتضيف: "في الأيام الثلاثة الأخيرة التي سبقت وفاته، ارتفعت حرارة جسمه وأصابه ألم شديد في أمعائه"، مشيرة إلى أنه حُرم من السفر للعلاج رغم خطورة حالته وحصوله على تحويلة طبية مستعجلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)