أكد السفير الفلسطيني الأسبق وعضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الدكتور ربحي حلوم، أن سياسة التهديد بالاغتيالات التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لن تنجح في ترهيب القيادات الفلسطينية أو ثني المقاومة عن مواصلة دورها، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا في مواجهة مختلف أساليب العدوان والترهيب.
وقال حلوم، في تصريح لـ«الرسالة نت»، إن الاحتلال دأب منذ قيامه على تجنب المواجهة المباشرة في حروبه العدوانية ضد المقاومين الفلسطينيين، واللجوء إلى أساليب القتل والاغتيال والترهيب في محاولة للنيل من إرادة الشعب الفلسطيني وقياداته.
وأضاف أن التهديدات الإسرائيلية المتواصلة باستهداف قادة المقاومة الفلسطينية لن تؤدي إلى إحباط عزيمة الفلسطينيين، بل تشكل دافعًا إضافيًا للتمسك بحقوقهم ومواصلة صمودهم في مواجهة الاحتلال.
وشدد حلوم على أن الشعب الفلسطيني وقياداته لن يخضعوا لسياسة التهديد والوعيد، مؤكدًا أن الرد على محاولات الاحتلال بث الخوف والترهيب يتمثل في الثبات والصمود ورفض الانكسار أمام ممارساته.
وأوضح أن محاولات الاحتلال ترهيب قيادات المقاومة الفلسطينية أو ثنيها عن مواصلة دورها لن تحقق أهدافها، معتبرًا أن استمرار التهديدات يعكس اعتماد الاحتلال على أدوات القمع والترهيب في مواجهة الشعب الفلسطيني.
وأكد حلوم أن المطلوب فلسطينيًا هو التمسك بموقف الصمود والثبات، وعدم السماح لسياسة الاغتيالات والتهديدات الإسرائيلية بكسر الإرادة الوطنية أو فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني.
التعليقات (0)