f 𝕏 W
ثلاث سنوات على 'طوفان الأقصى': تحقيقات رقمية تكشف استمرار تزييف السردية الإسرائيلية

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثلاث سنوات على 'طوفان الأقصى': تحقيقات رقمية تكشف استمرار تزييف السردية الإسرائيلية

رغم مرور ثلاثة أعوام على عملية 'طوفان الأقصى'، لا تزال آلة الدعاية الإسرائيلية تعمل بكثافة لترسيخ سردية ثبت زيفها عبر سلسلة من التحقيقات الدولية والمستقلة. وقد رصدت تقارير إعلامية حديثة استمرار بث هذه المزاعم وتفنيدها استناداً إلى حقائق وثقتها مصادر حقوقية، مع التركيز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل حصيلة القتلى وادعاءات العنف الجنسي ورواية الأطفال المقطوعة رؤوسهم.

أظهر رصد رقمي دقيق أجراه فريق متخصص ارتفاعاً ملحوظاً في تداول هذه المزاعم مع حلول الذكرى الثالثة للأحداث، حيث شمل الرصد أكثر من 395 ألف منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتوزعت هذه المنشورات على ما يزيد عن 212 ألف حساب، مما يشير إلى وجود حملة منظمة لإعادة إحياء الروايات التي تم تفنيدها سابقاً في الأوساط الدولية.

فيما يخص حصيلة القتلى، كشفت البيانات أن الجهات الرسمية الإسرائيلية تلاعبت بالأرقام منذ الأسابيع الأولى، حيث بدأت بإعلان 1400 قتيل قبل أن تضطر لخفض الرقم إلى 1200. ولم يتوقف التضليل عند العدد الإجمالي، بل امتد ليشمل تصنيف القتلى، حيث يتم دمج العسكريين والشرطيين مع المدنيين لتضخيم حجم الاستهداف المباشر لغير المقاتلين.

أشارت تقارير عبرية، من بينها ما نشرته صحيفة 'ذا تايمز أوف إسرائيل'، إلى مقتل 318 جندياً و59 شرطياً خلال الهجوم، وهو ما يتناقض مع الرواية التي تسوق الضحايا جميعاً كمدنيين. هذا الخلط المتعمد يتجاهل أن جزءاً كبيراً من القتلى سقطوا خلال اشتباكات مسلحة مباشرة أو داخل قواعد عسكرية كانت أهدافاً للعملية.

تستدعي حالة أفراد 'فرق الحراسة المحلية' في الكيبوتسات تدقيقاً خاصاً، حيث شارك هؤلاء المسلحون في مواجهات مباشرة يوم السابع من أكتوبر. إن إدراج هؤلاء المقاتلين ضمن قوائم الضحايا المدنيين دون توضيح طبيعة دورهم العسكري يقدم صورة مشوهة وغير مكتملة للواقع الميداني الذي جرى في ذلك اليوم.

أحد النماذج الصارخة على هذا التضليل هو قائد فريق الدفاع في كيبوتس 'نير يتسحاق'، الذي قُتل أثناء اشتباك مسلح عند مدخل المستوطنة. ومع ذلك، يتم تداول اسمه في كثير من الأحيان ضمن قوائم الضحايا المدنيين، مما يعزز السردية الإسرائيلية القائمة على إخفاء الصفة العسكرية أو القتالية لكثير من القتلى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)