على مدار ثلاث سنوات من حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، وما رافقها من الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية، تمر الضفة اليوم بظرف اقتصادي هو الأسوأ منذ عقود، في ظل ارتفاع غير مسبوق في مستويات البطالة، وفقدان عشرات آلاف العمال مصادر رزقهم.
وبالتزامن مع ذلك، تواجه مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والتجارية والزراعية تراجعًا متواصلًا، تحت وطأة انتهاكات سلطات الاحتلال وتصاعد عنف المستعمرين، وتراجع مصادر دخل المواطنين، ما يعمق الأزمة المعيشية التي تطغى على المشهد العام للحياة في الضفة الغربية.
العمال.. واقع مرير أخبار ذات صلة صناعة غزة تحت الأنقاض خلال 3 سنوات... الإنتاج يتهاوى 94% 100 ألف هدف في ثلاث سنوات.. ماذا حقق الاحتلال منذ 7 أكتوبر؟
منذ ثلاثة أعوام، فقد العامل باسم ياسين، من شمال الضفة الغربية، عمله في أراضي عام 1948، كحال آلاف العمال الفلسطينيين، مع بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، ومنذ ذلك الحين يواجه واقعًا اقتصاديًا صعبًا ومستقبلًا مجهولًا.
يقول ياسين إنه يكابد يوميًا لتأمين لقمة العيش لأبنائه، دون أن يتمكن من الحصول على فرصة عمل ثابتة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في الضفة الغربية.
ولجأ ياسين، منذ فقدان عمله، إلى القطاع الزراعي في الأغوار، إلا أن عمله متقطع، ولا يتمكن من العمل سوى أيام معدودة بين حين وآخر، نتيجة تراجع القطاع الزراعي، والإغلاقات المتكررة للحواجز التي تعيق وصول العمال إلى أماكن عملهم.
التعليقات (0)