f 𝕏 W
مليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد"

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 8 أيام 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مليارديرات التكنولوجيا.. "أشرار هوليوود الجدد"

قال موقع أكسيوس إن هوليوود لم تعد تكتفي بتصوير مؤسسي شركات التكنولوجيا بوصفهم مبتكرين عباقرة، بل باتت تقدمهم بصورة أكثر قتامة، باعتبارهم شخصيات مثيرة للريبة قد تتحول طموحاتها إلى مصدر للضرر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير لموقع أكسيوس إلى تحول صورة مليارديرات التكنولوجيا في السينما الأمريكية من مبتكرين عباقرة إلى شخصيات شريرة، وذلك في ظل تزايد المخاوف المجتمعية بشأن الذكاء الاصطناعي، تضخم الثروات، وتركّز السلطة. تعكس أفلام حديثة هذه النظرة القاتمة، متناولة شخصيات مثل إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وسام ألتمان وإليزابيث هولمز، مقارنة بأعمال سابقة احتفت بعبقريتهم. ويعكس هذا التحول تغيراً جذرياً في علاقة الجمهور بالتكنولوجيا وقادتها.
أبرز النقاط

يتناول موقع أكسيوس تحوّل الملياردير التقني إلى إحدى أبرز "الشخصيات الشريرة" في السينما الأمريكية، في انعكاس لتغيّر نظرة المجتمع إلى عمالقة التكنولوجيا في ظل تصاعد المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، وتضخم الثروات، وتركّز السلطة في أيدي قلة من رجال الأعمال.

ويشير التقرير الصحفي إلى أن هوليوود لم تعد تكتفي بتصوير مؤسسي شركات التكنولوجيا بوصفهم مبتكرين عباقرة رغم عيوبهم الشخصية، بل باتت تقدمهم بصورة أكثر قتامة، باعتبارهم شخصيات مثيرة للريبة، قد تتحول طموحاتها إلى مصدر للضرر بدلا من تحقيق المنفعة العامة.

ويستشهد التقرير بأربعة أفلام تتناول شخصيات بارزة في عالم التكنولوجيا، هي إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ وسام ألتمان وإليزابيث هولمز، ومن بين هذه الأعمال فيلم "الحساب الاجتماعي" الذي يعيد تقديم زوكربيرغ بصورة أكثر قتامة، مستلهما أحداث تسريب معلومات داخل شركة "ميتا" عام 2021، إلى جانب الوثائقي "ماسك" الذي يتناول صعود إيلون ماسك.

كما يتناول فيلم "يمكنك رؤية كل شيء" الذي يتتبع المؤسسة السابقة لشركة "ثيرانوس" إليزابيث هولمز قبل دخولها السجن، وفيلم "اصطناعي" عن قصة سام ألتمان وسباق الذكاء الاصطناعي، متناولا الصراع على السيطرة على التكنولوجيا التي قد تؤثر في مستقبل البشرية.

ويربط التقرير هذا التحول بتراجع الصورة الإيجابية التي رسختها أعمال سينمائية سابقة احتفت بعبقرية مؤسسي شركات التكنولوجيا والمستثمرين.

وتنقل الصحيفة عن مارغريت أومارا -المؤرخة المتخصصة في دراسة وادي السيليكون بجامعة واشنطن- قولها إن العلاقة بين الجمهور والتكنولوجيا كانت أشبه بقصة حب قوية لكنها انتهت بسرعة، في إشارة إلى التغير الكبير في نظرة المجتمع إلى القطاع وقادته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)