f 𝕏 W
تحرك دبلوماسي سعودي إيراني وسط تصعيد عسكري وهجمات تطال مطارات المملكة

جريدة القدس

سياسة منذ 3 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحرك دبلوماسي سعودي إيراني وسط تصعيد عسكري وهجمات تطال مطارات المملكة

شهدت الساحة الدبلوماسية تحركاً مكثفاً بين الرياض وطهران، حيث تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي. تركزت المباحثات على التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي يضرب المنطقة مؤخراً، في محاولة لإيجاد مخارج سياسية للأزمات الراهنة.

وأوضحت مصادر رسمية أن الجانبين استعرضا الجهود المبذولة لخفض حدة التوتر، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول نتائج هذه المباحثات. ويأتي هذا التواصل في توقيت حساس تعيش فيه المنطقة حالة من الاستنفار الأمني والعسكري غير المسبوق.

من جانبها، كشفت الخارجية الإيرانية عن فحوى الرسائل التي نقلها عراقجي، مؤكدة قلق طهران البالغ من اتساع رقعة الصراع. وأبدى الوزير الإيراني رغبة بلاده في لعب دور المسهل للحوار بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي في صنعاء، سعياً لتهدئة الجبهة اليمنية.

ميدانياً، تعرضت العاصمة السعودية الرياض لهجوم عنيف استهدف مطار الملك خالد الدولي يوم السبت الماضي. وأسفرت العملية عن سقوط 12 ضحية على الأقل، فيما أصيب المئات بجروح متفاوتة، مما أثار موجة من التنديد الدولي والمحلي بالاستهداف المباشر للمنشآت المدنية.

وحمل تحالف دعم الشرعية في اليمن جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الدامي، واصفاً إياه بالتصعيد الخطير. وتوعدت قيادة التحالف برد حازم ورادع يضمن حماية المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، مشددة على أن هذه الأعمال لن تمر دون محاسبة.

وفي تطور لاحق ليل الأحد، أعلن التحالف عن نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة في سماء المنطقة الشرقية. وجاء هذا الإعلان بعد تقارير أولية أفادت بمحاولة استهداف مطار الدمام، مما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الجوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)