f 𝕏 W
أسعد غانم: حكومة الاحتلال الحالية خطر داهم وتغييرها ضرورة استراتيجية

جريدة القدس

سياسة منذ 3 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسعد غانم: حكومة الاحتلال الحالية خطر داهم وتغييرها ضرورة استراتيجية

أكد الدكتور أسعد غانم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا أن المشهد السياسي الإسرائيلي الحالي يمر بمنعطف خطير يستوجب تحركاً فاعلاً، خاصة في ظل سيطرة اليمين المتطرف على مفاصل الحكم. وأوضح غانم أن الانتخابات المقبلة تمثل فرصة جوهرية لإحداث تغيير حقيقي في موازين القوى، محذراً من أن استمرار الحكومة الحالية بتركيبتها الراهنة يهدد أمن المنطقة ومستقبل القضية الفلسطينية بشكل مباشر.

وأشار غانم في تصريحات أدلى بها لمصادر إعلامية، إلى أن إسرائيل شهدت تحولاً دراماتيكياً في السنوات الأخيرة، حيث انحسر دور القوى الوسطية لصالح تيار يميني مهيمن يعاني من صراعات داخلية حادة. وشدد على أن فهم هذه التحولات العميقة داخل المجتمع الإسرائيلي بات ضرورة ملحة للعالم العربي، الذي لم يولِ تاريخياً اهتماماً كافياً بدراسة هذه التغيرات وتأثيراتها على الأمن القومي العربي.

وفيما يتعلق بدور الفلسطينيين في الداخل الإسرائيلي، دعا غانم إلى مشاركة واسعة وقوية في العملية الانتخابية باعتبارها أداة استراتيجية للتأثير في تشكيل الحكومة المقبلة. وأعرب عن أمله في أن تتوحد القوائم العربية تحت راية واحدة، رغم خوضها المنافسة حالياً عبر 'القائمة الموحدة' و'القائمة المشتركة'، مؤكداً أن وحدة الموقف تعزز من القدرة التفاوضية للمجتمع العربي.

وتوقع الأكاديمي الفلسطيني أن تشهد الانتخابات القادمة ارتفاعاً ملحوظاً في نسب التصويت لدى المواطنين العرب، مرجحاً أن تتجاوز حاجز الـ 60 بالمئة. ويرى غانم أن هذا الارتفاع المتوقع نابع من إدراك الفلسطينيين لخطورة المرحلة، ورغبتهم في إضعاف الأحزاب اليمينية التي تستهدف وجودهم وحقوقهم الأساسية بشكل ممنهج.

واعتبر غانم أن الدافع الرئيسي وراء توجه الجماهير العربية لصناديق الاقتراع هو حالة الخوف والقلق من السياسات المتطرفة التي يتبناها وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير. وأوضح أن أي ائتلاف حكومي بديل سيتطلب بالضرورة دعم الأصوات العربية للوصول إلى السلطة، مما يجعل الصوت العربي رقماً صعباً في معادلة الحكم وإسقاط بنيامين نتنياهو.

واستعرض غانم ثلاثة سيناريوهات محتملة للمرحلة التي تلي الانتخابات، أولها تشكيل حكومة أقلية بقيادة غادي إيزنكوت، أو اللجوء لخيار الحكومة المرحلية التي تمهد لانتخابات جديدة. أما السيناريو الثالث فيتمثل في تشكيل ائتلاف وطني يجمع الليكود مع قوى المعارضة، بشرط أساسي تضعه الأخيرة وهو استبعاد نتنياهو من المشهد السياسي تماماً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)