استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية وإطلاق نار من قوات الاحتلال في مدينتي خان يونس وجباليا، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات نسف للمباني السكنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بوصول ثلاثة شهداء وعدد من المصابين، بعضهم بحالة خطيرة، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة في منطقة البراق الجنوبي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية أن الشهداء الثلاثة هم : عبد الحميد جاد الله، ومحمد رمزي حجاج، ويوسف أبو رزق.
وفي شمال القطاع، استشهد الطفل جهاد الغندور (7 سنوات)، متأثرًا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط شارع الهوجا بمعسكر جباليا، ليرتفع عدد الشهداء منذ فجر الأحد إلى أربعة، بينهم طفل.
وفي خان يونس، أصيب ستة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في مناطق وسط المدينة وغربها وجنوبها، فيما أصيب فلسطينيان آخران جراء إطلاق النار من الآليات العسكرية الإسرائيلية باتجاه خيام النازحين عند مفترق الشجاعية، شرقي مدينة غزة.
وفي مدينة غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ في حيي الشجاعية شرقي المدينة والزيتون جنوب شرقيها، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية.
التعليقات (0)