f 𝕏 W
استشهاد عسكري لبناني متقاعد في قصف إسرائيلي استهدف جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 17 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استشهاد عسكري لبناني متقاعد في قصف إسرائيلي استهدف جنوب لبنان

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أفادت مصادر ميدانية باستشهاد عسكري متقاعد في الجيش اللبناني، يوم الأحد، إثر استهدافه بقصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة ياطر التابعة لقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد. ووقع الهجوم أثناء تواجد العسكري المتقاعد في أرضه الزراعية لتفقد موسم الزيتون، مما يعكس استمرار استهداف المدنيين والمناطق المأهولة بالنشاطات الزراعية.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر طبية استشهاد شخص وإصابة آخر بجروح متفاوتة نتيجة انفجار جسم مشبوه من مخلفات الهجمات الإسرائيلية السابقة في منطقة وادي الخنازير ببلدة فرون. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاطر المستمرة التي تشكلها القذائف غير المنفجرة والأجسام المفخخة التي يتركها الاحتلال في الأراضي اللبنانية بعد كل جولة تصعيد.

وشهدت الساعات الأخيرة تصعيداً جوياً ومدفعياً مكثفاً طال سلسلة من البلدات الجنوبية، من بينها كفرتبنيت والمنصوري ومجدلزون وطلوسة ووادي زبقين. كما شملت الغارات أطراف بلدتي برعشيت وميفدون، بالإضافة إلى وادي السلوقي باتجاه مجدل سلم، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات والبنية التحتية لتلك المناطق.

ونفذت قوات الاحتلال عملية تفجير ضخمة في بلدة حداثا، أحدثت دوي انفجار هائل سُمع في أرجاء المنطقة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المساحات الواقعة بين بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية. وتأتي هذه العمليات الميدانية في إطار سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال في القرى الحدودية لتعطيل الحياة اليومية للسكان.

وتشير أحدث الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية إلى أن حصيلة العدوان المستمر منذ مطلع مارس/ آذار الماضي قد ارتفعت لتصل إلى 4386 شهيداً وأكثر من 12 ألف جريح. وتعكس هذه الأرقام حجم المأساة الإنسانية المتفاقمة في لبنان نتيجة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع رقعة الاستهدافات لتشمل العمق الجنوبي.

وعلى الصعيد السياسي، تواصل إسرائيل خرق بنود الاتفاق الإطاري الموقع في واشنطن خلال يونيو الماضي، والذي كان يقضي بانسحاب تدريجي لقواتها مقابل انتشار الجيش اللبناني. ورغم هذه التفاهمات، لا يزال الاحتلال يسيطر على مناطق حدودية واسعة، وسط تأكيدات رسمية لبنانية على ضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية ووقف كافة أشكال الاعتداءات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)