f 𝕏 W
الحوار الوطني المنتظر

راية اف ام

سياسة منذ 35 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحوار الوطني المنتظر

لا يجب قصر الحوار الوطني المنتظر على ترتيب البيت الداخلي فقط والنظر في المجلس الوطني أو مستقبل الانتخابات في حال تأجيلها، بل إن القضية الأهم التي يجب البحث المشترك فيها تتعلق بمستقبل القضية الوطنية برمتها، وفي قلب كل هذا كيفية استعادة غزة وطنياً وعدم تركها لمصيرها الذي يرسمه مجلس السلام والقاعدة العسكرية الدولية قرب غزة. من المحزن أن يتم اختزال أي حوار وطني في قضايا إجرائية بعيداً عن جوهر المسألة الوطنية وتتم إعادة تدوير للصراع الحزبي والخلاف الفصائلي حتى يتوافق مع مقتضيات اللحظة. ثمة مراو...

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لا يجب قصر الحوار الوطني المنتظر على «ترتيب» البيت الداخلي فقط والنظر في المجلس الوطني أو مستقبل الانتخابات في حال تأجيلها، بل إن القضية الأهم التي يجب البحث المشترك فيها تتعلق بمستقبل القضية الوطنية برمتها، وفي قلب كل هذا كيفية استعادة غزة وطنياً وعدم تركها لمصيرها الذي يرسمه مجلس السلام والقاعدة العسكرية الدولية قرب غزة.

من المحزن أن يتم اختزال أي حوار وطني في قضايا إجرائية بعيداً عن جوهر المسألة الوطنية وتتم إعادة تدوير للصراع الحزبي والخلاف الفصائلي حتى يتوافق مع مقتضيات اللحظة.

ثمة مراوغة ومكر في الاتفاق على ترتيب البيت الفلسطيني، كأن الحاجة لفعل ذلك لم تنبع إلا من حاجتنا لإجراء الانتخابات.

كأن هذا الانقسام اللعين لن يبلغ عامه العشرين الصيف القادم وكأننا لم ننتبه قبل ذلك لكل ما ترتب على انقلاب حماس من تهتك في جسد الوطنية الفلسطينية.

الانتخابات مهمة ومهمة جداً، ولكنها ليست الأهم. نعم يجب إجراء الانتخابات ولكن ليس بأي ثمن.

ومرة أخرى فإن المجتمع الدولي الذي يضغط علينا لإجرائها يجب عليه بداية أن يضغط على إسرائيل من أجل السماح بها، لا يجب لأحد أن يطلب منا أن نتنازل عن حقوقنا من أجل أن نثبت أننا ديمقراطيون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)