لقي عسكري لبناني متقاعد مصرعه، اليوم الأحد، إثر تعرضه لقصف مدفعي مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف أطراف بلدة ياطر الواقعة في قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان. وأكدت مصادر محلية أن الشهيد كان يتفقد أرضه الزراعية تزامناً مع موسم قطاف الزيتون حينما باغتته القذائف الإسرائيلية، مما أدى إلى وفاته على الفور.
وفي سياق التصعيد الميداني المستمر، أفادت مصادر ميدانية بأن طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال ألقت قنبلة صوتية في ساحة بلدة النبطية الفوقا، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. وتزامن ذلك مع قصف مدفعي متقطع طال المنطقة الجغرافية الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت، في إطار سلسلة من الانتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية.
وشهدت بلدة كونين الحدودية عمليات تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة من قبل المواقع الإسرائيلية المتاخمة، وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس هشاشة الأوضاع الأمنية في الجنوب، رغم المحاولات المتكررة لتثبيت تفاهمات وقف الأعمال العدائية التي لم تصمد طويلاً أمام الاعتداءات المتكررة.
وعلى الصعيد الجوي، سادت حالة من الإرباك داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب رصد جسم جوي مجهول اخترق الأجواء قادماً من لبنان. واستمرت عمليات البحث والتمشيط الجوي بمشاركة المروحيات لأكثر من 12 ساعة دون التمكن من تحديد ماهية الجسم أو مكان سقوطه، مما دفع الاحتلال لاستنفار قواته في مستوطنات الجليل الغربي.
وامتدت حالة الاستنفار الإسرائيلي لتشمل مستوطنات أدميت ويعرا وحانيتا وشلومي، وصولاً إلى نهاريا ورأس الناقورة، حيث فُعلت صفارات الإنذار في عدة مناطق. ويعكس هذا التخبط الأمني حجم التوتر الذي يعيشه الاحتلال على الجبهة الشمالية، في ظل عجزه عن تأمين الحدود بشكل كامل أمام التهديدات الجوية غير التقليدية.
وفي وقت سابق، نفذ جيش الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت بلدات كفرتبنيت والمنصوري ومجدلزون، بالإضافة إلى وادي السلوقي ومجدل سلم. كما سجلت المصادر وقوع انفجار ضخم في بلدة حداثا ناتج عن عمليات تفجير هندسية نفذتها قوات الاحتلال داخل الأحياء السكنية، مما تسبب في دمار واسع بالممتلكات.
التعليقات (0)