f 𝕏 W
"لا تخبروا أبي".. طالبة باكستانية تنهي حياتها بعد تبخر حلم "هارفارد" إثر عملية احتيال

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"لا تخبروا أبي".. طالبة باكستانية تنهي حياتها بعد تبخر حلم "هارفارد" إثر عملية احتيال

أقدمت الطالبة الباكستانية المتفوقة "ليبا إعجاز" على الانتحار بعد أن سلبها محتال 7 ملايين روبية، جمعتها أسرتها ببيع ممتلكاتها، مقابل قبول وهمي بجامعة هارفارد الأمريكية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أنهت طالبة باكستانية متفوقة، ليبا إعجاز (21 عاماً)، حياتها بعد تعرضها لعملية احتيال كبرى كلفتها 7 ملايين روبية باكستانية، مما تبخر معه حلمها بمواصلة دراستها في جامعة هارفارد. اضطر والداها لبيع أرض ورهن مجوهرات لتغطية المبلغ الذي دفعه المحتال الذي ادعى أنه مستشار تعليمي. اكتشفت ليبا لاحقاً أن جميع الوثائق التي استلمتها مزيفة، مما أدى إلى صدمتها ووضعها المأساوي.
أبرز النقاط

في فاجعة أثارت موجة من الغضب والصدمة في الشارع الباكستاني، أنهت الطالبة الجامعية المتفوقة "ليبا إعجاز" (21 عاماً) حياتها بعد تعرضها لعملية نصب تبخرت معها أحلامها بمواصلة تعليمها العالي في الولايات المتحدة الأمريكية، مما سلط الضوء مجدداً على مخاطر سماسرة التعليم الوهميين وضعف آليات حماية الطلاب.

وعُثر على جثة الشابة، الحائزة على الميدالية الذهبية ببكالوريوس الفيزياء من الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، معلقة بشجرة ضمن النطاق الجغرافي لمركز شرطة "رامنا" بالقرب من سوق الأحد بالعاصمة، في مشهد مأساوي أنهى طموح شابة كانت تأمل في انتشال عائلتها من الفقر.

وبدأت القصة، وفقاً لرواية عائلة الضحية، بطموح مشروع لـ"ليبا" باستكمال دراسة الماجستير في جامعة هارفارد المرموقة بالولايات المتحدة، أملاً في الحصول على وظيفة ذات دخل عال تدعم بها أسرتها، ولا سيما والدها الذي يكابد ظروفاً معيشية قاسية بعمله البسيط كبائع حليب متجول، ويقيم مع أسرته في شقة مستأجرة.

ولتحقيق هذا الحلم، تواصلت "ليبا" مع شخص ادعى أنه "استشاري هجرة وتعليم" والذي طلب منها مبلغا قدره 7 ملايين روبية باكستانية (ما يعادل تقريباً 33 ألف دولار أمريكي) لتأمين قبولها الجامعي ومنحتها الدراسية.

ولأن التعليم كان الأمل الوحيد للأسرة، اتخذ الأبوان قراراً مصيرياً. فقد اضطر الأب لبيع قطعة أرض يمتلكها بمبلغ 2.1 مليون روبية، بينما قامت الأم برهن مجوهراتها في البنك لتأمين بقية المبلغ المطلوب وتسليمه بالكامل للمحتال، وتسلمت "ليبا" أوراقاً مختومة من المدعو أنه استشاري، وغمرتها السعادة معتقدةً أن حلمها قد تحقق.

ولكن الصدمة الكبرى وقعت عندما تواصلت الشابة مع الجامعة لتنسيق إجراءات القبول والسفر، ليتبين لها أن كافة الوثائق التي استلمتها مزيفة بالكامل، وأنها وقعت ضحية لعملية احتيال محكمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)