اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا مجموعة "ميتا" بالتدخل في الانتخابات، بعد حجب محتوى خاص به على منصاتها.
وحسب اتهامات حملة دا سيلفا فإن "ميتا" قامت خلال الأيام الأخيرة "بمنع ملف الرئيس لولا الشخصي من الترويج لمنشورات على إنستغرام"، في حين شهد منشور صادر عن حسابه الرسمي "انقطاعا في أعداد المشاهدات، مما أثر على مدى انتشاره".
وذكرت الحملة أيضا أنه قبل الجولة الأولى من التصويت، التي جرت الأحد الماضي والتي حل فيها منافسه فلافيو بولسونارو في المركز الأول، اختفت فجأة حسابات لولا وغيره من قادة اليسار من خاصية البحث في إنستغرام.
وأضافت -في بيان لها- أن "سلسلة المشكلات التقنية تثير شكوكا قوية في أن ممارسات ميتا تشكل محاولة للتدخل في العملية الانتخابية البرازيلية لصالح فلافيو بولسونارو".
وأفادت حملة دا سيلفا -في بيان- بوجود حالات قامت فيها المنصات التابعة لـ"ميتا"، الشركة الأم لفيسبوك وواتساب وإنستغرام، بتقييد نشر المحتوى الخاص به.
ونفى مكتب "ميتا" في البرازيل الاتهامات، واصفا إياها بأنها "غير صحيحة" و"لا تستند إلى حقائق".
التعليقات (0)