أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت سفينة شحن تجارية ترفع علم بنما في مياه خليج عمان، وذلك بعد اتهامها بتجاهل التحذيرات الدولية. وأوضحت المصادر العسكرية أن السفينة 'أوشن موليكا' حاولت اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، مما استدعى تدخلاً مباشراً لتعطيل حركتها.
وأكدت التقارير أن القصف استهدف مؤخرة السفينة بشكل دقيق، مما أدى إلى تعطل نظام الدفع بالكامل وخروجها عن الخدمة مؤقتاً. ورغم قوة الضربة، لم تسجل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم، فيما أشارت المصادر إلى أن السفينة كانت قد غادرت ميناءً إيرانياً قبيل استهدافها.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط أخرى لإصابة مباشرة بقذيفة مجهولة المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز. الحادث أدى إلى نشوب حريق في الجانب الأيسر من الناقلة، مما أثار مخاوف جدية بشأن سلامة الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن وقوع حادث منفصل تمثل في اصطدام ناقلة نفط عملاقة بلغم بحري أثناء محاولتها سلوك مسار غير قانوني. وأدت الحادثة إلى اشتعال النيران في الناقلة، وسط اتهامات متبادلة حول المسؤولية عن أمن الممرات المائية في المنطقة التي تشهد اضطرابات غير مسبوقة.
وتشير البيانات الملاحية إلى تراجع حاد في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، حيث وصلت الحركة إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين. ويأتي هذا التراجع نتيجة تصاعد الهجمات المتبادلة التي بلغت ذروتها الأسبوع الماضي، في ظل استمرار المواجهة العسكرية المفتوحة منذ فبراير الماضي.
وعلى الصعيد السياسي والعسكري، كشفت مصادر إعلامية عن استعدادات مكثفة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد طهران. وتأتي هذه التحركات قبيل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري، رغم وجود تقديرات ترجح التريث في اتخاذ قرار الهجوم.
التعليقات (0)