f 𝕏 W
صفقة الديزل بين ترمب وبوتين تثير غضب كييف وقلق العواصم الأوروبية

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صفقة الديزل بين ترمب وبوتين تثير غضب كييف وقلق العواصم الأوروبية

أثارت الأنباء الواردة حول دخول الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط الأوكرانية والأوروبية على حد سواء. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تسعى فيه الإدارة الأمريكية الحالية لخفض أسعار الوقود محلياً قبل أسابيع قليلة من انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

تتضمن الصفقة التي جرى التوصل إليها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين التزاماً من جانب موسكو بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأمريكية والعالمية. ويهدف هذا التحرك إلى التعامل مع التداعيات الاقتصادية الحادة التي نتجت عن قرارات شن الحرب والاضطرابات الجيوسياسية المتلاحقة في المنطقة.

يعد هذا التوجه تحولاً دراماتيكياً في الموقف الأمريكي، خاصة بعد أن كانت واشنطن قد فرضت في وقت سابق عقوبات صارمة وشاملة على قطاع الطاقة الروسي. وقد أدى هذا التراجع المفاجئ إلى شن هجوم حاد من قبل الحزب الديمقراطي على الرئيس ترمب، معتبرين أن الصفقة تقوض الجهود الدولية لعزل موسكو.

من جانبه، لم يخفِ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي غضبه تجاه هذا الاتفاق، حيث وصفه بأنه عمل 'مخزٍ وغير عادل' تجاه الشعب الأوكراني. وترى كييف أن هذه الخطوة تمنح شريان حياة للاقتصاد الروسي في وقت تحتاج فيه أوكرانيا إلى تشديد الخناق المالي على الكرملين.

وفي السياق ذاته، أعربت دول أوروبية عديدة عن مخاوفها العميقة من تداعيات رفع العقوبات جزئياً عن موسكو لتمرير هذه الصفقة. وتخشى العواصم الأوروبية أن تساهم هذه الأموال في تعزيز قدرة روسيا على تمويل عملياتها العسكرية المستمرة في أوكرانيا وتطوير ترسانتها.

ويرى مراقبون سياسيون أن ترمب يسعى من خلال هذا الاتفاق إلى إظهار قدرته على معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتخفيف العبء عن المواطن الأمريكي. ويأتي التركيز على أسعار البنزين والديزل كأولوية قصوى للحملة الانتخابية الجمهورية لضمان كسب أصوات الولايات المتأرجحة والمزارعين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)