للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
■ ماذا يعني تأجيل الانتخابات التشريعية حتى أيلول (سبتمبر) القادم كما روّج له بعض القوى والدوائر؟
إنه يعني في تقديري التالي:
• عاماً جديداً من الإنقسام السياسي، والتشتت والتشرذم فضلاً عن كونه تعميقاً للإنقسام، خاصة إذا ما اتخذ قرار التأجيل خارج إطار الحوار والتوافق الوطني.
• عاماً جديداً في ظل نظام سياسي فلسطيني عاجز وهجين، فاقد للقدرة على مواجهة الإستحقاقات الوطنية الكبرى، التي تتفاعل تداعياتها خطورة على المصالح الوطنية لشعبنا.
• عاماً جديداً من التفرد والاستفراد، في ظل غياب المؤسسات الوطنية الجامعة، وبما يؤثر سلباً على العلاقات الوطنية، ويوفر الذرائع للتشكيك بشرعية النظام القائم، خاصة وأن الانتخابات التشريعية معطلة منذ أن حُلَّ المجلس التشريعي الثاني.
التعليقات (0)