f 𝕏 W
مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدريب عملائه

الجزيرة

رياضة منذ 11 أيام 3 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدريب عملائه

بعقد حصري أثار التساؤلات لغياب المناقصات، يستعين مكتب التحقيقات الفيدرالي بخبراء رياضة الفنون القتالية المختلطة لتطوير مهارات عملائه، في صفقة تسلط الضوء مجدداً على العلاقة بين دانا وايت والرئيس ترامب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يدرس منح منظمة للفنون القتالية المختلطة عقداً حصرياً لتدريب عملائه، وذلك دون طرح مناقصة تنافسية. وبرر المكتب هذه الخطوة بحاجته لخبرات متخصصة في دمج مهارات الفنون القتالية لتعزيز القدرات البدنية والذهنية لعملائه. يأتي هذا القرار في ظل علاقة وثيقة بين رئيس المنظمة والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ويبني على تعاون سابق بين الطرفين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يتجه مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنح منظمة الفنون القتالية المختلطة عقداً حصرياً دون مناقصة لتدريب عملائه، في خطوة تعمق الروابط بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والشركة الرياضية.

وذكر موقع "ذا أتلتيك" الرياضي الأمريكي أن الوثيقة تتيح "مبرر المصدر الوحيد" المُقدمة مؤخراً تجاوز العطاءات التنافسية، مع حجب القيمة المالية للعقد. وبرر المكتب خطوته بحاجته لبرنامج يدمج مهارات الفنون القتالية، كالاشتباك والدفاع ضد الأسلحة، لتعزيز القدرات البدنية والذهنية لعملائه، معتبراً أن المنظمة وحدها تمتلك الخبرة المتخصصة المطلوبة. وسيمتد العقد لعام واحد قبل طرحه لاحقاً لمناقصة مفتوحة.

وتأتي الخطوة في ظل صداقة قوية تربط دانا وايت، رئيس المنظمة، بالرئيس ترامب، والتي تجلت في تنظيم نزالات قتالية بالبيت الأبيض في يونيو/حزيران الماضي احتفالاً بميلاده الثمانين.

ويبني هذا العقد على تعاون سابق جرى في مارس/آذار الماضي بأكاديمية كوانتيكو بمشاركة نخبة من المقاتلين، وسط تساؤلات مستمرة حول حجم التمويل الحكومي، ومدى اختلاف هذا البرنامج الجديد عما يتلقاه عملاء المكتب فعلياً في دورتهم التأسيسية التي تستمر 20 أسبوعاً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)