f 𝕏 W
"محمود التاني".. هل يكفي تشابه الأسماء لصناعة كوميديا ممتعة؟

الجزيرة

فنون منذ 18 أيام 6 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"محمود التاني".. هل يكفي تشابه الأسماء لصناعة كوميديا ممتعة؟

ارتبطت التوقعات قبل عرض "محمود التاني" بما حققته "الحريفة" أكثر من ارتباطها بأي حساب خاص به، ما جعل أرباح الجزأين مقياسا للفيلم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُعرض حاليًا فيلم "محمود التاني" الذي يجمع للمرة الثالثة الثنائي أحمد غزي وأحمد بحر (كزبرة)، بعد نجاحهما في جزأي "الحريفة". تدور أحداث الفيلم حول شابين يحملان الاسم نفسه ويعيشان حياة مختلفة تمامًا، قبل أن تتغير الظروف ويجد كل منهما نفسه في موقع الآخر، مما يولد مواقف كوميدية ناتجة عن التناقضات. ورغم أن الفكرة مألوفة في الكوميديا المصرية، إلا أن الفيلم يقدم تجربة ممتعة وخفيفة، متجنبًا الوقوع في فخ الاستنزاف رغم وضوح بعض أحداثه.
أبرز النقاط

حين يعود ثنائي ناجح إلى الشاشة، يصبح السؤال عن الجديد أسبق من السؤال عن الحكاية، هذا ما حدث مع فيلم "محمود التاني" الذي يجمع للمرة الثالثة بين أحمد غزي وأحمد بحر الشهير بكزبرة بعد جزأي "الحريفة".

ويستمر التعاون مع المؤلف إياد صالح والمنتج طارق الجنايني، بينما يتولى عبد العزيز النجار الإخراج، وتشارك في البطولة كارولين عزمي وجنا الأشقر وتامر هجرس.

يضع هذا التكرار الفيلم أمام مقارنة لا يمكن تجنبها، وتساؤل حول ما إذا كان صناع العمل يعيدون صيغة أثبتت قدرتها على جذب الجمهور، أم يحاولون بناء كيمياء مختلفة بين الثنائي. وتبدو الموازنة ملحة في ظل إيرادات "الحريفة"، إذ حقق الجزء الأول 74 مليونا و341 ألف جنيه (نحو 1.5 مليون دولار)، بينما وصل "الحريفة 2" إلى 128 مليونا و642 ألف جنيه (نحو 2.6 مليون دولار)، لكن "محمود التاني" يضع الثنائي داخل سياق مختلف.

تقوم الحكاية على شابين يحملان الاسم نفسه، لكن كل واحد منهما يعيش حياة مختلفة تماما. أحدهما شبه معدم، يحلم بالسفر إلى الخارج قبل أن يسلب منه حلمه، بينما يعيش الآخر بلا اكتراث ودون علاقات حقيقية. ومع تغير الظروف، يجد كل منهما نفسه في موقع الآخر، فتبدأ المفارقات الناتجة عن دخول شخص إلى حياة لا يعرف قواعدها.

الفكرة مألوفة في الكوميديا المصرية. ميزتها أنها تضع شخصيتين متناقضتين في لعبة واحدة، فتأتي المواقف الطريفة من اختلاف الطباع والخلفيات دون الحاجة إلى حبكة معقدة. لكن ثمنها أن المشاهد يستطيع توقع جزء كبير مما سيحدث قبل أن يصل إليه الفيلم.

وهذا ما يجري هنا بالفعل. فاتفاق البطلين واضح ومكشوف مبكرا، كما أن المفاجأة الدرامية التي تحدث في الربع الأخير من الفيلم، وكان يمكن أن تغير مسار الحكاية وتزيد من الإثارة، لا تظهر بالصورة المنتظرة. مع ذلك، لا تتحول اعتيادية القصة إلى مشكلة تفسد المشاهدة، لأن "محمود التاني" ممتع أكثر مما قد يتوقع المشاهد من فكرته، إذ تمنعه خفته من الوقوع في فخ الاستنزاف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)