تواجه دولة الاحتلال تراجعاً غير مسبوق في شعبيتها ومكانتها السياسية لدى الرأي العام والطبقة السياسية في الولايات المتحدة خلال عام 2026، وتكشف الاستطلاعات تحولاً لافتاً لدى الأمريكيين الذين باتوا ينظرون إلى إسرائيل بصورة سلبية.
ومع تراجع التعاطف مع إسرائيل متجاوزاً الأحزاب الأمريكية والأجيال، تعالت الأصوات من داخل تل أبيب بشأن خطر بات يهدد أهم دعائم دولة الاحتلال العسكرية والسياسية، داعيةً لوقف هذا التدهور وإعادة بناء العلاقة مع واشنطن بأسرع وقت.
وفي مقال مشترك لكل من "دينيس روس وديفيد ماكوفسكي"، نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، أعربا عن دهشتهما من تراجع الاهتمام بالنظر إلى التحول غير المسبوق في مواقف الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل خلال الحملة الانتخابية. أخبار ذات صلة صرخة طفولة فلسطينية تستعيد أحلامها المسلوبة من قلب المستطيل الأخضر ليبيا تتعثر أمام أوغندا والسودان يتلقى خسارة قاسية أمام موزامبيق
وأضافا: "بصفتنا أولئك الذين كرسوا حياتهم المهنية لتعزيز العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وتطوير علاقات تل أبيب مع جيرانها العرب، فإن ما يحدث اليوم ليس اتجاهاً عابراً يمكن عكسه بسهولة، بل هو تحدٍ استراتيجي بالغ الأهمية".
وشددا بالقول إلى أنه لا ينبغي النظر إلى فقدان الدعم الأمريكي لتل أبيب من منظور المساعدات المالية فحسب، فمهما بلغت أهميتها، إلا أن فقدان الدعم العسكري والسياسي قد يشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل.
وأردفا: "من سيُزوّد إسرائيل بطائرات إف-35 أو سيستخدم حق النقض لمصلحتها في مجلس الأمن؟"، وأكدا أن هذا ما يطمح له أعداء إسرائيل حين يغيب حق النقض الأمريكي في الأمم المتحدة بفرض عقوبات عليها".
التعليقات (0)