f 𝕏 W
الأمم المتحدة: سكان غزة يواجهون شتاء رابعاً بلا مأوى ملائم

فلسطين الان

سياسة منذ 26 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمم المتحدة: سكان غزة يواجهون شتاء رابعاً بلا مأوى ملائم

حذّرت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، من أن نحو مليوني شخص في قطاع غزة لا يزالون بحاجة إلى مساعدات في مجال الإيواء، بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار، في ظل نقص الإمدادات والقيود المفروضة على إدخال مو

حذّرت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، من أن نحو مليوني شخص في قطاع غزة لا يزالون بحاجة إلى مساعدات في مجال الإيواء، بعد عام على إعلان وقف إطلاق النار، في ظل نقص الإمدادات والقيود المفروضة على إدخال مواد المأوى، مع بدء هطول أمطار الشتاء. وقالت إن نحو 1,8 مليون شخص في القطاع "يواجهون شتاء رابعاً من دون حماية كافية من الأمطار والفيضانات والبرد".

وقالت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، في بيان صدر الجمعة، إن الإمدادات المتاحة والمقرر وصولها لا تغطي سوى نحو 17% من الاحتياجات المحددة للاستعداد لفصل الشتاء، ما يترك مئات آلاف الأسر الفلسطينية عرضة للأمطار والفيضانات والبرد. ويواجه سكان القطاع شتاءهم الرابع في ظل النزوح والدمار الواسع، وسط ظروف سكنية متدهورة.

وتشير بيانات مجموعة المأوى في فلسطين إلى أن 54% من الخيام والمآوي المؤقتة باتت في حالة سيئة أو سيئة جداً، وتحتاج إلى الاستبدال أو الإصلاح، علماً أن العمر الافتراضي للخيام يتراوح عادة بين ستة أشهر وعام واحد. وقالت المنظمة الدولية للهجرة: "مع قلّة البدائل المتاحة، تعيش عائلات كثيرة في مبان تضررت جرّاء الحرب وتشكّل خطرا كبيرا على حياتها". وسلطت المنظمة الضوء على مقتل 21 شخصا، بينهم 12 طفلاً، جرّاء انهيار مبنى من ستّ طبقات تضرر خلال الحرب في مدينة غزة الشهر الماضي. أخبار ذات صلة بلا دروع وبلا مأوى.. كيف يفرض الاحتلال "الإعدام الصامت" برصاصه الطائش على عائلات غزة؟ شتاء غزة الخامس.. خيام بالية تترقب الغرق ومناشدات عاجلة لإنقاذ النازحين

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب: "يجب إدخال موادّ الإيواء بسرعة وبانتظام وبالكميات المطلوبة". وحذّرت المنظمة من أنّ ظاهرة إل نينيو المناخية قد تزيد غزارة الأمطار في غزة هذا الشتاء، ما "قد يزيد من ضعف المباني غير الآمنة، فيما تترك شبكات تصريف المياه المتضررة بشدّة السكان عرضة للفيضانات". وأضافت بوب أنّ إمدادات الإيواء المتاحة حالياً ضمن المساعدات الإنسانية لن تلبي سوى 17% من "احتياجات غزة المحددة لفصل الشتاء". وأضافت المنظمة أنّ أعداداً كبيرة من الخيام ومجموعات مستلزمات الإيواء، فضلاً عن الأخشاب والأدوات وغيرها من الموادّ، موجودة خارج القطاع الفلسطيني ويُمنع إدخالها إليه.

وأفادت بأن "نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئ التابعة للمنظمة الدولية للهجرة مجهزة مسبقاً خارج غزة وجاهزة للتسليم، لكن السلطات الإسرائيلية تواصل رفض إدخالها عبر المعابر". في غضون ذلك، تستخدم الفرق الإنسانية المواد المتاحة محلياً والمواد المستصلحة كلما أمكن. وتوفر هذه الجهود دعماً مؤقتاً محدوداً، لكنها لا تكفي لتلبية الاحتياجات الواسعة في مجال المأوى. وأكدت بوب "إن الوصول الإنساني الفوري والمستدام أمر أساسي لحماية الأرواح، وتعزيز المآوي المتضررة، ومساعدة الأسر على تجاوز الحلول المؤقتة. ويجب على جميع الأطراف تيسير العمل الإنساني القائم على المبادئ ودعم استجابة تتناسب مع شدة الأزمة".

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت في سبتمبر/ أيلول من أن غزة تواجه أزمة صحية جديدة مع بدء موسم الأمطار، الذي يزيد مخاطر البعوض وانتشار الأمراض. وتواجه إسرائيل انتقادات دولية متزايدة بشأن الأوضاع في غزة ومنع دخول مساعدات إنسانية، لكنها تقول إنها تمنع إدخال موادّ يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، وتتهم حركة حماس بالتخطيط لهجمات جديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)