f 𝕏 W
أكثر من 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة حبر على ورق

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة حبر على ورق

أكدت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية ومنظمة مجتمع مدني دولية أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، بل بقي، بعد عام على دخوله حيز التنفيذ، اتفاقًا شكليًا لا يوفر الحماية للمدنيين، في ظل استمرار القتل الإسرائيلي، وتفاقم الكارثة الإنسانية، والقيود المفروضة على دخول المساعدات ومواد إعادة الإعمار.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 6 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أكدت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية ومنظمة مجتمع مدني دولية أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، بل بقي، بعد عام على دخوله حيز التنفيذ، اتفاقًا شكليًا لا يوفر الحماية للمدنيين، في ظل استمرار القتل الإسرائيلي، وتفاقم الكارثة الإنسانية، والقيود المفروضة على دخول المساعدات ومواد إعادة الإعمار.

وقالت المنظمات، في بيان مشترك صدر الجمعة، إن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 1400 فلسطيني، بينهم ما لا يقل عن 327 طفلًا، منذ بدء سريان الاتفاق، محذرة من أن القتل والحرمان في القطاع لا يجوز أن يتحولا إلى واقع اعتيادي تحت غطاء وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن نحو مليوني فلسطيني لا يزالون بحاجة إلى مأوى، في وقت لا يعمل فيه أي من مستشفيات القطاع الـ36 بكامل طاقته، بينما يواجه نحو 1.4 مليون شخص مستويات من الجوع الحاد تصل إلى مرحلة الأزمة أو تتجاوزها.

وبيّنت المنظمات أن الغارات الجوية وإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت في استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني خلال العام الماضي، في مؤشر على استمرار الخطر الذي يواجهه المدنيون رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأضافت أن عائلات فلسطينية وفرق الإنقاذ تمكنت من انتشال مئات جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، في كثير من الأحيان بأيديهم العارية، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام والوصول إلى المفقودين.

ولا يزال عدد من الضحايا مدفونين تحت الأنقاض، وسط صعوبات كبيرة تعترض جهود البحث والإنقاذ، فيما يحول منع إدخال المعدات الضرورية دون استكمال عمليات الانتشال، ويترك عائلات كثيرة معلقة بين انتظار معرفة مصير أبنائها واستمرار فقدانها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)