سلط كاتب إسرائيلي الضوء على الدمار الكبير الذي حل بقطاع غزة، جراء حرب الإبادة الوحشية التي شنتها دولة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المحاصر منذ 19 عاما.
وأوضح الكاتب إليؤور ليفي في مقاله الذي نشرته هيئة لبث الإسرائيلي "كان"، أن "إسرائيل تغيّرت خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وكذلك تغيّر قطاع غزة"، معتقدا أنه "من الصعب تقدير حجم الدمار الذي حل بقطاع غزة بصورة دقيقة، لأن "إسرائيل" لا تسمح للصحفيين والباحثين بدخوله".
تدمير كامل أخبار ذات صلة القوارض تعزو مستوطنات غلاف غزة ومواقع جيش الاحتلال موقع عبري: غلاف غزة يتحول إلى وادٍ للثعالب المفترسة والجرذان الهاربة
ولفت إلى أن "الطريقة الوحيدة لفحص دمار غزة، هي من خلال صور الأقمار الصناعية، إذ تشير معاهد بحثية إلى أن 80 في المئة من إجمالي المباني في قطاع غزة تضررت بطريقة أو بأخرى خلال الحرب".
وأشار ليفي إلى أن "إسرائيل اتخذت خطوة إستراتيجية إضافية خلال هذه السنوات الثلاث، فمن خلال عمل منهجي للغاية، أنشأت فعلياً غلاف غزة داخل القطاع؛ أي حزاماً يحيط بالحدود البرية للقطاع".
وذكر أنه "كانت تقع في هذا الحزام بلدات مثل جحر الديك وعبسان، وقد مُحيت بالكامل، كما دُمّرت بيت حانون وبيت لاهيا، الواقعتان قبالة مستوطنة "نتيف هعسراه" وبلدات غلاف غزة الشمالية، بصورة شبه كاملة".
التعليقات (0)