f 𝕏 W
الأقصى تحت ضغط التهويد.. 9 طقوس تمهد لفرض واقع جديد

الرسالة

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأقصى تحت ضغط التهويد.. 9 طقوس تمهد لفرض واقع جديد

في وقت تنشغل فيه المنطقة بصراعات تمتد من إيران ومضيق هرمز إلى اليمن والحرب الروسية الأوكرانية وقطاع غزة، تتسارع في المسجد الأقصى المبارك خطوات فرض واقع ديني جديد، تقوده جماعات استيطانية بدعم من مؤسسات

في وقت تنشغل فيه المنطقة بصراعات تمتد من إيران ومضيق هرمز إلى اليمن والحرب الروسية الأوكرانية وقطاع غزة، تتسارع في المسجد الأقصى المبارك خطوات فرض واقع ديني جديد، تقوده جماعات استيطانية بدعم من مؤسسات رسمية إسرائيلية، عبر تكثيف الاقتحامات وإدخال الطقوس التوراتية واستعراض ما تسميه «السيادة» على المسجد، في مقابل تقييد وصول المصلين الفلسطينيين إليه.

وخلال موسم الأعياد اليهودية الممتد من 12 سبتمبر/أيلول إلى 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026، شهد المسجد الأقصى تصعيدًا في الاقتحامات والممارسات التوراتية، بالتوازي مع ما وصفه باحثون بتعتيم إعلامي على جانب من الانتهاكات، في مسار يتجاوز مجرد زيادة أعداد المقتحمين إلى محاولة فرض هوية يهودية دينية داخل المسجد، إلى جانب هويته الإسلامية.

وفي ورقة تحليلية أعدها الباحث المختص بشؤون القدس والمسجد الأقصى زياد إبحيص، رصد تسعة طقوس توراتية شهدها المسجد خلال الموسم الأخير، معتبرًا أنها تعكس انتقال مشروع التهويد إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تقوم على تكريس وجود ديني يهودي دائم داخل الأقصى، تمهيدًا لفرض تغييرات أوسع في واقعه المكاني.

9 طقوس توراتية.. من البوق إلى لباس الصلاة

لم تعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى مقتصرة على التجول في ساحاته تحت حماية قوات الاحتلال، بل باتت تترافق مع طقوس دينية تسعى جماعات «الهيكل» إلى تثبيتها بوصفها ممارسة اعتيادية داخل المسجد.

ووفق إبحيص، شملت أبرز هذه الطقوس:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)