يصطف فلسطينيون نازحون للحصول على وجبات طعام يقدمها مطبخ خيري في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في مشهد يعكس استمرار معاناة العائلات التي تعتمد على المساعدات الغذائية لتأمين احتياجاتها اليومية، بعد ثلاث سنوات من الحرب الإسرائيلية.
ورغم مرور نحو عام على اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال المطابخ الخيرية تمثل مصدرًا أساسيًا للغذاء بالنسبة إلى آلاف الأسر، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية ومحدودية الموارد وصعوبة الحصول على المواد الغذائية.
وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي الواردة في المعطيات، يواجه نحو 1.4 مليون فلسطيني، أي ما يقارب ثلثي سكان قطاع غزة، مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي.
وتتزايد المخاوف بشأن استمرار تقديم المساعدات، بعدما حذرت الأمم المتحدة من أن نقص التمويل سيؤدي، اعتبارًا من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى تخفيضات كبيرة في إنتاج الوجبات الساخنة وتوزيع الطرود الغذائية الشهرية، ما يهدد بتفاقم معاناة الأسر التي تعتمد على هذه المساعدات للبقاء.
تعليق الصورة فلسطينيون نازحون يتجمعون للحصول على وجبات غذائية من مطبخ خيري في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط استمرار أزمة انعدام الأمن الغذائي ومخاوف من تقليص المساعدات بسبب نقص التمويل.
التعليقات (0)