يواصل الطفل الفلسطيني معاذ أشرف الديني مواجهة تداعيات إصابته التي أفقدته إحدى ساقيه خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، متنقلًا بمساعدة عكازين بين أنقاض المباني المدمرة في منطقة أبو إسكندر شمالي القطاع، بعدما فقد شقيقه الأكبر وأصيب والده في الغارة ذاتها التي غيّرت حياة أسرته.
وتعود مأساة العائلة إلى 14 يوليو/تموز 2024، عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية منزلًا لجأت إليه الأسرة بعد نزوحها، ما أسفر عن استشهاد شقيق معاذ الأكبر، وإصابته إصابة أدت إلى بتر إحدى ساقيه، فيما أصيب والده الذي خضع لاحقًا لبتر ساقه أيضًا.
وبعد أكثر من عامين على الغارة، لا يزال معاذ يعيش تبعات الإصابة والفقد، إذ أصبحت الحركة اليومية بالنسبة إليه تحديًا يتطلب الاستعانة بالعكازين، وسط بيئة تحيط بها الأنقاض وآثار الدمار.
وتجسد قصة معاذ جانبًا من المعاناة الممتدة للأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم وأفرادًا من أسرهم خلال الحرب، فيما تظل الإصابات الجسدية والخسائر العائلية حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية.
تعليق الصورة الطفل الفلسطيني معاذ أشرف الديني يتنقل بعكازين بين أنقاض المباني في منطقة أبو إسكندر شمالي قطاع غزة، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعد أكثر من عامين على غارة إسرائيلية أفقدته إحدى ساقيه وأودت بحياة شقيقه الأكبر، فيما تعرض والده لإصابة أدت لاحقًا إلى بتر ساقه. تصوير: بلال أسامة
التعليقات (0)