f 𝕏 W
حرب المسيرات تنقل الصراع إلى العمق الروسي وتشل المرافق الحيوية

جريدة القدس

سياسة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب المسيرات تنقل الصراع إلى العمق الروسي وتشل المرافق الحيوية

لم تعد المواجهات العسكرية بين موسكو وكييف حبيسة خطوط التماس والجبهات المشتعلة، بل امتدت آثارها لتطال تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين الروس في العمق. وتشن روسيا منذ مطلع عام 2022 عملية عسكرية واسعة، واضعةً شروطاً سياسية تتعلق بحياد أوكرانيا العسكري، وهو ما ترفضه الأخيرة وتعتبره مساساً بسيادتها الوطنية.

وأفادت مصادر ميدانية بأن سلاح المسيرات بات الأداة الأكثر تأثيراً في نقل ضجيج الحرب إلى المدن الروسية البعيدة عن القتال. حيث لم يعد خطر هذه الطائرات يقتصر على الأهداف العسكرية، بل امتد ليشمل تعطيل حركة الملاحة الجوية وقطع إمدادات الطاقة والاتصالات عن ملايين المدنيين.

وفي تصعيد غير مسبوق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن اعتراض دفاعاتها الجوية لنحو 868 طائرة مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة فقط. وشملت هذه العمليات الدفاعية 12 مقاطعة روسية، مما يعكس اتساع رقعة الاستهداف الجوي الذي تنتهجه القوات الأوكرانية في الرد على الهجمات الروسية.

من جانبه، كشف عمدة العاصمة موسكو، سيرغي سوبيانين أن المدينة تعرضت لواحدة من أكبر الهجمات الجوية منذ بدء الصراع، حيث استهدفتها نحو 650 مسيرة. وأدت هذه الهجمات إلى حالة من الإرباك في المرافق العامة، مما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات احترازية عاجلة لحماية السكان والمنشآت.

وعلى صعيد النقل الجوي، اضطرت مطارات موسكو المدنية إلى تعليق رحلاتها بشكل مؤقت وتحويل مسار الطائرات القادمة إلى مطارات بديلة بعيدة عن منطقة الخطر. وتسببت هذه الإجراءات في تعطيل حركة آلاف المسافرين، مما يبرز قدرة المسيرات الصغيرة على شل قطاعات اقتصادية حيوية بجهد عسكري محدود.

ولم تتوقف التداعيات عند النقل، بل شملت قطاع الاتصالات، حيث فرضت السلطات قيوداً مشددة على خدمة الإنترنت المحمول في عدة مناطق تزامناً مع إعلان حالة التأهب. وتهدف هذه الخطوات إلى منع استغلال الشبكات في توجيه الطائرات أو تسريب معلومات ميدانية خلال فترات الهجوم الجوي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)