f 𝕏 W
من العبقرية إلى زمن "الرياضي الخارق".. كيف تبدلت جينات النجومية في كرة القدم؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من العبقرية إلى زمن "الرياضي الخارق".. كيف تبدلت جينات النجومية في كرة القدم؟

لم تنتهِ المهارة الفطرية في كرة القدم، لكنها لم تعد كافية بمفردها لصناعة أسطورة. لقد فرض تطور التكتيك وعلوم الرياضة معيارا جديدا للنجومية.

مع اقتراب نهاية مسيرة الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ووصول عصرهما الذهبي إلى محطاته الأخيرة، لا يتوقف التحول عند مجرد تسليم المشعل لجيل جديد من المواهب الشابة مثل كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، ولامين جمال؛ بل يعكس انقلابا بنيويا وتكتيكيا في مفهوم "النجومية" وصناعة اللاعب المحترف.

لقد دخلت اللعبة رسميا عصر "الرياضي الخارق" (The Super-Athlete)، حيث أصبحت الكفاءة البدنية العالية والشمولية التكتيكية شرطين أساسيين لتأطير المهارة الفطرية، وليستا مجرد عامل مساعد.

في العقود الماضية، صُممت التكتيكات لخدمة "صانع الألعاب الكلاسيكي" (الرقم 10) أو المهاجم الفذ الذي يُعفى غالبا من الواجبات الدفاعية لتوفير طاقته للحظات الحسم.

أساطير مثل دييغو مارادونا، وزين الدين زيدان، وحتى ميسي ورونالدو في بداياتهما، تحركوا ضمن مساحات حرية واسعة وكان تركيزهم منحصرا في أداء أدوار متخصصة داخل الرقعة الخضراء.

اليوم، فرض الضغط العالي والضغط العكسي (Gegenpressing) واقعا جديدا؛ فالملعب تقلصت مساحاته الزمنية والمكانية.

لقد تحول اللاعب من "متخصص" إلى "منظومة قائمة بذاتها"، حيث يُطالب المهاجم بقطع مسافات الضغط الأولى، ويُنتظر من الظهير والوسط الهجومي المساهمة الكاملة في التحولات السريعة وافتراض كافة أبعاد التغطية الدفاعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)