أفادت منظمة مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة (ACLED) بأن غارات جوية نفذتها طائرات مسيرة استهدفت تحركات عسكرية إريترية في شمال إثيوبيا. ووفقاً للمنظمة، طال القصف مركبات عسكرية بالقرب من بلدة أديجرات التابعة لإقليم تيجراي، وذلك خلال محاولة تلك القوات الانسحاب من مواقع توغلت فيها مؤخراً، مما يضع الجارتين في القرن الأفريقي على حافة مواجهة شاملة.
ونقلت مصادر ميدانية وشهود عيان أن وحدات إريترية محمولة على شاحنات شوهدت وهي تتوغل بعمق يصل إلى 25 كيلومتراً داخل الأراضي الإثيوبية، قبل أن تضطر للتراجع تحت وطأة ضربات جوية مكثفة. وفي سياق متصل، كشف مسؤول إثيوبي رفيع المستوى أن التقديرات تشير إلى وجود فرقة ميكانيكية وثلاث فرق مشاة إريترية داخل إقليم تيجراي، تضم في مجملها آلاف الجنود.
دبلوماسياً، طالب وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، خلال لقاء مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، بضرورة خروج القوات الإريترية فوراً من بلاده. في المقابل، التزمت أسمرة الصمت الرسمي تجاه تفاصيل الغارات، بينما وصف وزير إعلامها التقارير السابقة عن دخول قواته بأنها مجرد مبررات إثيوبية لشن حرب جديدة، في ظل أزمة متصاعدة بدأت بقطع العلاقات الدبلوماسية الأسبوع الماضي على خلفية مطالب أديس أبابا بمنفذ بحري سيادي.
التعليقات (0)