f 𝕏 W
حرب الشاشات وتزييف العقول : كيف يعاد تشكيل وعي المواطن الفلسطيني في زمن التهويل الرقمي ؟!

راية اف ام

سياسة منذ 4 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الشاشات وتزييف العقول : كيف يعاد تشكيل وعي المواطن الفلسطيني في زمن التهويل الرقمي ؟!

تمر القضية الفلسطينية اليوم بمنعطف هو الأشد خطورة في تاريخها المعاصر ؛ حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على الميدان ، بل انتقل بكامل ثقله إلى السوشال ميديا والفضاء الرقمي . في هذه الساحة الافتراضية ، تتحول منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الإعلام البديل إلى أسلحة موجهة تشن حرباً نفسية شرسة ، تهدف بالدرجة الأولى إلى تشويش الفكر ، وكيّ الوعي ، وزعزعة المبادئ الثابتة للإنسان الفلسطيني المرابط على أرضه . تعتمد الحروب السيبرانية الحديثة على تقنيات متطورة لـ كي الوعي ، وهو مصطلح يعني إعادة صياغة عقول...

تمر القضية الفلسطينية اليوم بمنعطف هو الأشد خطورة في تاريخها المعاصر ؛ حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على الميدان ، بل انتقل بكامل ثقله إلى السوشال ميديا والفضاء الرقمي .

في هذه الساحة الافتراضية ، تتحول منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الإعلام البديل إلى أسلحة موجهة تشن حرباً نفسية شرسة ، تهدف بالدرجة الأولى إلى تشويش الفكر ، وكيّ الوعي ، وزعزعة المبادئ الثابتة للإنسان الفلسطيني المرابط على أرضه .

تعتمد الحروب السيبرانية الحديثة على تقنيات متطورة لـ " كي الوعي" ، وهو مصطلح يعني إعادة صياغة عقول الجماهير لتقبل الهزيمة أو الاستسلام للواقع كأمر حتمي ، فمثلا يتم صناعة اليأس عبر ضخ مئات الأخبار المحبطة يومياً وتضخيم خسائر الحاضنة الشعبية للبقاء والصمود .

وهناك من يتعمد شيطنة الثوابت ، كمحاولة تصوير التمسك بالأرض والمبادئ على أنه "انتحار" أو "عبثية" لا طائل منها .

الأخطر فيما يجري يتمثل بمحاولات ضرب الحاضنة الاجتماعية والسياسية من خلال بث الفتن والاتهامات المتبادلة بين مكونات المجتمع الفلسطيني لتمزيق النسيج الداخلي .

إن ماكنة التهويل الإعلامي والأمني ، والفخ الرقمي الذي به تتحول منصات مثل ( إكس ، فيسبوك ، تليجرام ، وتيك توك وانستغرام وغيرها) في أوقات الأزمات الاستثنائية إلى ساحات خصبة ل التهويل والتضخيم الأمني الممنهج ، أصبح خطرا داهما لا بد من مواجهته .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)