f 𝕏 W
دواء يعالج أثرا آخر.. كيف تحمي نفسك من فخ "السلسلة الدوائية"؟

الجزيرة

صحة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دواء يعالج أثرا آخر.. كيف تحمي نفسك من فخ "السلسلة الدوائية"؟

قد يبدأ الأمر بدواء لعلاج مرض مزمن، ثم يظهر أثر جانبي فيُعامل باعتباره مرضا جديدا ويوصف له دواء آخر. كيف تبدأ "السلسلة الدوائية"، ومتى ينبغي مراجعة قائمة الأدوية قبل إضافة علاج جديد؟

قد تبدأ الحكاية بدواء واحد لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو أحد الأمراض المزمنة، وبعد فترة يظهر عرض جديد، فيُعامل باعتباره مشكلة صحية مستقلة ويوصف له دواء آخر، بينما قد يكون في الأصل أثرا جانبيا للدواء الأول.

هنا يبدأ ما يُعرف طبيا بـ"سلسلة الوصفات الدوائية" أو "السلسلة الدوائية"، حين يقود أثر جانبي لأحد الأدوية إلى وصف علاج جديد بدلا من اكتشاف السبب الحقيقي للعرض.

ولا يعني ذلك أن كل عرض يظهر أثناء العلاج سببه الدواء، أو أن إضافة علاج جديد قرار خاطئ بالضرورة، لكن ظهور مشكلة صحية جديدة يستدعي مراجعة جميع الأدوية التي يتناولها المريض، ومقارنة توقيت بدء العلاج بظهور الأعراض، قبل افتراض وجود مرض جديد.

يقول الدكتور محمد العشا، استشاري أول الطب الباطني في مستشفى ذا فيو بقطر، إن أحد الأخطاء المهمة يبدأ عندما يجري تقييم المرض بمعزل عن الحالة الصحية الكاملة للمريض، بدلا من النظر إليه باعتباره شخصا قد يعاني أكثر من مرض في الوقت نفسه، أو يحمل عوامل خطورة للإصابة بأمراض أخرى مستقبلا.

ويوضح العشا في حديثه للجزيرة نت أنه لا ينبغي، على سبيل المثال، تقييم مريض ارتفاع ضغط الدم بناء على هذا المرض وحده، بل يجب الانتباه أيضا إلى احتمال وجود السكري أو دهون الكبد أو انقطاع التنفس أثناء النوم وغيرها من المشكلات الصحية التي قد تجتمع لدى الشخص نفسه.

ويضيف أن الأمر ينطبق كذلك عند وصف أدوية خفض الكوليسترول، إذ ينبغي تقييم الحالة الصحية للمريض وعوامل الخطورة لديه بالكامل، خاصة إذا كان معرضا للإصابة بالمتلازمة الأيضية، التي تشمل مجموعة من المشكلات مثل ارتفاع سكر الدم وضغط الدم واضطراب الدهون وزيادة الدهون حول البطن، وترفع بدورها خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)